f 𝕏 W
كيف أعادت الحرب تشكيل الاقتصاد في غزة؟

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أعادت الحرب تشكيل الاقتصاد في غزة؟

في تحول اقتصادي غير مسبوق فرضته الحرب وأزمة السيولة الخانقة، يشهد قطاع غزة انتقالاً متسارعاً من اقتصاد قائم على النقد الورقي إلى نمط يعتمد بشكل متزايد على وسائل الدفع الإلكتروني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد غزة تحولاً اقتصادياً جذرياً مدفوعاً بالحرب وأزمة السيولة، حيث يتجه القطاع نحو الاعتماد المتزايد على وسائل الدفع الإلكتروني بدلاً من النقد الورقي. هذا التحول لم يكن تطوراً طبيعياً بل فرضته الظروف الاستثنائية، مع تزايد صعوبة تداول الأوراق النقدية وارتفاع تكلفة الحصول على السيولة النقدية.
📌 أبرز النقاط

في تحول اقتصادي غير مسبوق فرضته الحرب وأزمة السيولة الخانقة، يشهد قطاع غزة انتقالاً متسارعاً من اقتصاد قائم على النقد الورقي إلى نمط يعتمد بشكل متزايد على وسائل الدفع الإلكتروني.

وتحولت الأوراق النقدية من وسيلة للتبادل إلى عبء يواجه الرفض والعوائق في التداول، وسط تصاعد الاعتماد على التطبيقات المالية والتحويلات الرقمية كخيار شبه إجباري لمواصلة الحياة الاقتصادية.

وقال الباحث في الشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر، في تصريح تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، إن هذا التحول لم يكن نتيجة تطور طبيعي في البنية المالية، بل فرضته ظروف استثنائية ناجمة عن الحرب والأزمة النقدية المتفاقمة في القطاع. إقرأ أيضاً فوضى المعابر تشعل الأسعار في قطاع غزة

وأوضح أبو قمر أن النقود الورقية كانت خلال الأشهر الماضية الوسيلة الأكثر طلباً في السوق، فيما اضطر المواطنون إلى دفع عمولات مرتفعة عبر عمليات "التكييش" وصلت أحياناً إلى نصف قيمة المبلغ للحصول على السيولة النقدية.

وأشار إلى أن الأسواق تشهد اليوم حالة نفور متزايدة من التعامل بالنقد، في انعكاس واضح لتراجع وظيفة المال كوسيلة للتبادل، حيث لم تعد الأزمة مرتبطة بندرة السيولة فقط، بل بانخفاض قبولها بين المتعاملين.

وأضاف أن انتشار الأوراق النقدية التالفة، وأزمة الفكة، ورفض بعض الفئات النقدية أو اشتراط سلامتها الكاملة، كلها عوامل أضعفت كفاءة التعامل النقدي ورفعت تكلفته على المواطنين والتجار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)