f 𝕏 W
بينهم كين ومبابي.. من سيتربع على عرش الهداف في مونديال 2026؟

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بينهم كين ومبابي.. من سيتربع على عرش الهداف في مونديال 2026؟

في سباق مفتوح يجمع بين أساطير الكرة ونجوم الجيل الجديد، يتحول الحذاء الذهبي في مونديال 2026 إلى معركة هجومية قد تُكتَب فيها أرقام تاريخية غير مسبوقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اقتراب مونديال 2026، تتجه الأنظار نحو سباق الحذاء الذهبي الذي يضم نخبة من أبرز المهاجمين العالميين. يبرز هاري كين كمرشح قوي بعد استمراريته التهديفية مع بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا، بينما يمتلك كيليان مبابي فرصة الدفاع عن لقبه بفضل سجله الحافل مع منتخب فرنسا وريال مدريد. كما يظل ليونيل ميسي وإيرلينغ هالاند من المنافسين المحتملين، رغم أن ميسي لم يسبق له الفوز بالحذاء الذهبي في كأس العالم.
📌 أبرز النقاط

في مونديال 2026، لا تقتصر الإثارة على التتويج بالكأس فقط، بل تمتد إلى سباق لا يقل اشتعالا: الحذاء الذهبي.ومع توسع البطولة وزيادة عدد المباريات، يفتح الباب أمام مهاجمين من العيار الثقيل لكتابة التاريخ بأقدامهم. فمن بين أبرز المرشحين سيصبح هداف العالم في أكبر نسخة من كأس العالم على الإطلاق؟

هل ينجح هاري كين في تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق ويصبح أول لاعب يتوّج بالحذاء الذهبي في كأس العالم مرتين؟ مؤشرات كثيرة تدعم هذا الاحتمال، في ظل الاستمرارية التهديفية التي أظهرها منذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ عام 2023، حيث واصل تسجيل الأهداف بمعدل مرتفع يفوق الهدف في المباراة الواحدة في الدوري الألماني. كما يواصل كين تقديم مستويات لافتة مع المنتخب الإنجليزي، بعدما اعتاد في السنوات الأخيرة على إنهاء مواسمه الدولية بأرقام تهديفية قوية تعكس ثباته أمام المرمى. وإلى جانب ذلك، قد يمنحه الحضور الفني لنجوم مثل جود بيلينغهام وفيل فودين وبوكايو ساكا وماركوس راشفورد وإيبيريتشي إيزي دعماً إضافياً في الخط الأمامي، يعزز فرصه في سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026.

إذا كان تييري هنري قد بلغ الثلاثين وأوليفييه جيرو السادسة والثلاثين حين دخلا تاريخ المنتخب الفرنسي كأفضل هداف، فإن كيليان مبابي يبدو في موقع مختلف تماما، وهو يطرق هذا الباب في سن السابعة والعشرين. المهاجم الفرنسي يواصل ترسيخ حضوره التهديفي مع "الديوك"، بعدما سجل 38 هدفا في آخر 45 مباراة دولية، إلى جانب معدلاته العالية في التسجيل خلال فترته مع باريس سان جيرمان، والتي يواصل الحفاظ على نسقها مع ريال مدريد. ومع توفر دعم هجومي متنوع من لاعبين مثل عثمان ديمبيلي، ريان شرقي، ديزيري دوي ومايكل أوليس، تبدو فرص مبابي قائمة بقوة للدخول مجددًا في سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم، وربما الدفاع عن لقبه في النسخة المقبلة.

سيبلغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين خلال نهائيات كأس العالم، ومع ذلك ما يزال حضوره التهديفي حاضرا بقوة، وكأنه يتجاوز عامل الزمن. فقد سجّل 34 هدفا في آخر 35 مباراة خاضها مع منتخب الأرجنتين، بينما يواصل في الوقت نفسه تعزيز أرقامه القياسية مع إنتر ميامي. ورغم سجله الاستثنائي، يبقى الحذاء الذهبي لكأس العالم من أبرز الجوائز التي لم ينجح في التتويج بها، رغم أنه يُعدّ واحدًا من لاعبين اثنين فقط سجلا أكثر من ستة أهداف في نسخة واحدة دون أن يظفرا بهذا اللقب.

تبدو أرقام إيرلينغ هالاند التهديفية أقرب إلى الاستثنائي منها إلى المألوف، ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصبح سادس لاعب في تاريخ كرة القدم، والأول منذ 53 عاما، الذي يبلغ حاجز 50 هدفا دوليا في أقل من 50 مباراة. وعلى مستوى الأندية، يواصل المهاجم النرويجي هوايته المعتادة في التسجيل بثبات مع مانشستر سيتي، محافظا على نسق تهديفي مرتفع. ورغم صعوبة المجموعة التي أوقعتها فيها القرعة، فإن قدرته على الحسم أمام أي دفاع تبقى قائمة، خاصة مع وجود عناصر مساندة في الخط الأمامي مثل مارتن أوديغارد وأنتونيو نوسا وأوسكار بوب.

كريستيانو رونالدو – البرتغال

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)