f 𝕏 W
كيف غدا حال الرياضة في غزة بعد الحرب؟

فلسطين الان

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف غدا حال الرياضة في غزة بعد الحرب؟

محمود سلمي، أحد المواهب الكروية التي كانت تصول وتجول في ملاعب غزة واعدة بمستقبل بارز، انطفأ وهج مسيرته بفعل الحرب المستمرة. وحال محمود كحال آلاف الرياضيين الذين فقدوا مصدر رزقهم ونجوميتهم، لتنحصر حيات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدث التقارير عن تدهور كبير في حال الرياضة بقطاع غزة بعد الحرب، حيث فقد آلاف الرياضيين مصدر رزقهم ونجوميتهم، وتحولت الملاعب إلى ركام أو مراكز نزوح. كما تضرر الأطفال الذين فقدوا مساحاتهم الآمنة لممارسة الرياضة، وأعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن استشهاد أكثر من ألف رياضي وتدمير مئات المنشآت الرياضية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

محمود سلمي، أحد المواهب الكروية التي كانت تصول وتجول في ملاعب غزة واعدة بمستقبل بارز، انطفأ وهج مسيرته بفعل الحرب المستمرة. وحال محمود كحال آلاف الرياضيين الذين فقدوا مصدر رزقهم ونجوميتهم، لتنحصر حياتهم اليومية بين جدران الخيام وتأمين متطلبات البقاء.

يتحدث سلمي عن واقع الرياضيين في القطاع قائلا: "نحن كرياضيين فقدنا مصدر رزقنا بالكامل. كنازحين من ملعب ‘الدرة’، يشكل لنا هذا الوضع معاناة كبيرة لا يمكن وصفها".

وفي الوقت الذي تستعد فيه ملاعب المونديال لاستقبال الجماهير، تحولت الملاعب في غزة إما إلى ركام أو إلى مراكز نزوح تكتظ بآلاف العائلات المشردة. ولم تعد المدرجات تتسع للهتافات، بل غدت مأوى للنازحين ومساحات للخيام. أخبار ذات صلة كيف أعادت الحرب تشكيل العلاقات العائلية في غزة؟ أحرار إسكتلندا يحاصرون منتخب الاحتلال ويهتفون لشهداء الرياضة الفلسطينية

بدوره يصف الصحفي الرياضي عليان الزيتون المشهد الرياضي في القطاع بعد قرابة ثلاث سنوات من الحرب، مشيرا إلى أن الرياضيين في غزة لا يجدون مكانا واحدا لممارسة الرياضة بعد أن تدمرت كل الملاعب وصارت ملاجئ للنازحين. ولم يتبق لهم سوى بعض الملاعب المصغرة (الخماسية) التي نالت منها الحرب أيضا.

ولم تقف الخسائر عند هذا الحد بل امتدت إلى الأطفال الذين فقدوا مساحاتهم الآمنة لممارسة الرياضة بعدما تحولت الملاعب والساحات إلى مراكز إيواء للنازحين، أو أماكن مدمرة بفعل القصف.

ويذكر أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم كان قد أعلن في غزة عن استشهاد 1007 رياضيين منذ بداية الحرب، بينهم 45 سيدة وفقا للاتحاد واللجنة الأولمبية الفلسطينية، فيما تعرضت المئات من المنشآت للتدمير الكلي أو الجزئي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)