f 𝕏 W
الاحتلال ومستوطنيه ينصبون كاميرات بقرية أم صفا برام الله

وكالة صفا

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال ومستوطنيه ينصبون كاميرات بقرية أم صفا برام الله

نصب مستوطنون، يوم الخميس، كاميرات مراقبة في قرية أم صفا غرب رام الله. وأفاد رئيس مجلس القروي أم صفا مروان صباح، بأن المستوطنين بدأوا اليوم بتركيب كاميرات مراقبة في جبل الرأس في قرية أم صفا غرب رام

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نصب مستوطنون، يوم الخميس، كاميرات مراقبة في منطقة جبل الرأس بقرية أم صفا غرب رام الله، وهي منطقة زراعية حيوية تضم أشجار الزيتون. يأتي هذا الإجراء في ظل مخططات لتوسعة مستوطنة "حلميش" وربطها بمستوطنة "عطيرت"، مما يهدد سلامة المواطنين وحقهم في الوصول إلى أراضيهم. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، في حين تعاني القرية من إغلاق مداخلها منذ أكتوبر 2023.
📌 أبرز النقاط

نصب مستوطنون، يوم الخميس، كاميرات مراقبة في قرية أم صفا غرب رام الله.

وأفاد رئيس مجلس القروي أم صفا مروان صباح، بأن المستوطنين بدأوا اليوم بتركيب كاميرات مراقبة في جبل الرأس في قرية أم صفا غرب رام الله.

وأضاف: يعد الجبل من أهم المناطق الزراعية والحيوية في القرية، ويضم مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون ما يشكل خطرا مباشرا على سلامة المواطنين وحقهم في الوصول إلى أراضيهم.

وأوضح صباح، أن هناك مخططات لتوسعة مستوطنة "حلميش" غرب القرية، من خلال الاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين في أم صفا وجيبيا، لربطها بمستوطنة "عطيرت" شرق القرية، في محاولة لفرض واقع جديد يمنع من خلاله تواصل القرية مع القرى المجاورة.

ولفت إلى أن القرية التي يعيش فيها 720 نسمة تعاني من الإغلاق الكامل لمداخلها منذ أكتوبر 2023، ما يجبر الأهالي على سلك طرق التفافية عبر القرى المجاورة للخروج والدخول إليها، في وقت تتعرض فيه لاعتداءات من الاحتلال والمستوطنين بشكل شبه يومي، وتجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار.

ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات في الضفة الغربية، والتي تشمل إحراق منازل ومركبات وممتلكات المواطنين، والاعتداء على الأهالي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)