f 𝕏 W
إيران بين وعود الثورة وأزمات الشرعية: قراءة في كتاب 'الثورة المسروقة'

جريدة القدس

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران بين وعود الثورة وأزمات الشرعية: قراءة في كتاب 'الثورة المسروقة'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض كتاب "الثورة المسروقة" مسار التحولات في إيران منذ عام 1979، محللاً كيف تحولت آمال الثورة إلى واقع سياسي معقد. يتتبع الكتاب حياة ست شخصيات إيرانية لرصد تغير المزاج الشعبي، ويشير إلى احتكار السلطة وتهميش القوى المدنية لصالح المؤسسات الأمنية والعسكرية، خاصة الحرس الثوري الذي تحول إلى إمبراطورية اقتصادية وسياسية.
📌 أبرز النقاط

يسلط كتاب 'الثورة المسروقة: الخيانة والأمل في إيران الحديثة' الضوء على مسار التحولات العميقة التي عصفت بإيران منذ سقوط نظام الشاه وحتى اللحظة الراهنة. ويقدم المؤلفان بُزرجمهر شرف الدين ويغانه تربتي رؤية متوازنة تحاول فهم كيف تحولت أحلام العدالة والاستقلال التي رفعت عام 1979 إلى واقع سياسي معقد يواجه تحديات بنيوية.

تعتبر مصادر صحفية أن أهمية هذا العمل تكمن في قدرته على تقديم سردية إنسانية تتجاوز التحليلات السياسية الجافة، حيث يتتبع الكتاب حياة ست شخصيات إيرانية من خلفيات متنوعة. هذا الأسلوب سمح برصد التغيرات في المزاج الشعبي الإيراني عبر الأجيال، وكيفية انتقال الآمال من الإصلاح السياسي إلى المطالبة بالحريات الفردية الشاملة.

يشير الكتاب بوضوح إلى أن الثورة الإيرانية نجحت في بدايتها بتوحيد أطياف مجتمعية متباينة ضد التبعية للخارج، إلا أن القيادة التي تسلمت زمام الأمور اتجهت نحو احتكار السلطة. ويرى المؤلفان أن هذا المسار أدى تدريجياً إلى تهميش القوى المدنية لصالح المؤسسات الأمنية والعسكرية التي باتت تسيطر على مفاصل الدولة والاقتصاد.

ويحتل الحرس الثوري مساحة واسعة في التحليل، حيث يصفه الكتاب بأنه تحول من قوة حماية للثورة إلى إمبراطورية اقتصادية وسياسية عابرة للقطاعات. هذا التغول المؤسساتي ساهم في تعميق الفجوة بين النظام والطبقات الشعبية التي كانت تشكل تاريخياً القاعدة الصلبة للجمهورية الإسلامية.

يتوقف العمل عند محطات مفصلية مثل عهد الرئيس محمد خاتمي، حيث برزت آمال عريضة بإمكانية الإصلاح من داخل بنية النظام. غير أن إجهاض تلك التجربة أدى إلى حالة من الإحباط العام، تجلت بوضوح في احتجاجات عامي 2005 و2009 التي شككت في نزاهة العملية الديمقراطية برمتها.

ويرصد المؤلفان تحولاً نوعياً في طبيعة الاحتجاجات الإيرانية خلال العقدين الأخيرين، إذ لم تعد تقتصر على النخب المثقفة في طهران. فقد انخرطت فئات من العمال والشباب وحتى المتدينين في موجات التظاهر، مما يعكس تآكلاً في العقد الاجتماعي الذي قام عليه النظام بعد الثورة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)