لم يستغل كريستيانو رونالدو، المتوج بالكرة الذهبية 5 مرات، مباراة البرتغال ونيجيريا الودية قبل كأس العالم 2026 لطمأنة المشككين في قدرته، وهو في سن الحادية والأربعين، على الحفاظ على حسمه كما في السابق. بل أضاع فرصا خطيرة عدة للتسجيل.
وفاز المنتخب البرتغالي على نظيره النيجيري 2-1 في آخر مباراة تحضيرية له قبل مونديال 2026 في كرة القدم، بفضل هدفين لبيدرو نيتو وفرانسيسكو كونسيساو عوّضا أداء باهتا لقائدها ولاعب النصر بطل الدوري السعودي المخضرم رونالدو، الأربعاء في ليريا (وسط البلاد).
وافتتح مهاجم تشيلسي الإنجليزي نيتو التسجيل بتسديدة بيسراه (23)، قبل أن تدرك نيجيريا التعادل عبر مهاجم إشبيلية الإسباني أكور آدامس الذي تخلص من ثلاثة مدافعين برتغاليين قبل أن يمرر الكرة بين ساقي الحارس ديوغو كوشتا (38).
وأعاد جناح يوفنتوس الإيطالي كونسيساو التقدم لـ"سيليساو" البرتغال بعد أن توغل نحو العمق وسدد كرة جميلة بيسراه داخل المرمى (75).
مع بداية اللقاء، ورغم تمريرة رائعة في العمق من مدافع فنربهتشه التركي نيلسون سيميدو، سدد "سي آر 7" كرة بقدمه اليمنى خارج المرمى (9)، ثم مرت رأسيته فوق العارضة (34)، قبل أن يخطئ تماما في تسديد كرة بيسراه وهو منفرد بالحارس النيجيري (50).
وخلال المباراة، اختفى رونالدو بخلاف هذه اللحظات التي لم يقدم فيها أداء جيدا؛ إذ لمس الكرة 25 مرة فقط، وفشل في تنفيذ أي مراوغة ناجحة، ولم يصوب بين العارضة والقائمين، وتسبب في فقدان البرتغال للاستحواذ في 4 مناسبات خلال المباراة.
💬 التعليقات (0)