f 𝕏 W
موجة مائية كبرى تدخل العراق وتضع السدود في اختبار حاسم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موجة مائية كبرى تدخل العراق وتضع السدود في اختبار حاسم

بعد سنوات من الجفاف الذي خنق الأنهار وجفف الأهوار واستنزف الخزين المائي العراقي إلى مستويات غير مسبوقة، تعود المياه لتدق أبواب البلاد من جديد عبر نهر الفرات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العراق موجة مائية كبيرة قادمة من تركيا عبر سوريا، مما يمثل تحولاً إيجابياً بعد سنوات من الجفاف الشديد. وقد ساهمت هذه الموجة، إلى جانب الموسم المطري، في رفع مستويات الخزين المائي في السدود العراقية إلى مستويات مطمئنة، مع تأكيد الوزارة على عدم وجود خطر فيضي. وتتجه الوزارة أيضاً إلى تقليل الاعتماد على المياه الجوفية كخزين استراتيجي.
📌 أبرز النقاط

بعد سنوات من الجفاف الذي خنق الأنهار وجفف الأهوار واستنزف الخزين المائي العراقي إلى مستويات غير مسبوقة، تعود المياه مرة أخرى لتدق أبواب البلاد من جديد من خلال نهر الفرات.

موجة مائية انطلقت من السدود التركية مرورا بسوريا قبل أن تصل إلى العراق، حاملة معها آمالا بإنعاش الخزين المائي، لكنها في الوقت نفسه تثير تساؤلات بشأن مستقبل إدارة الموارد المائية واستدامة هذا التحسن.

يوضح المتحدث باسم وزارة الموارد المائية خالد شمال للجزيرة نت أن الموجة المائية الحالية جاءت من منظومة السدود التركية باتجاه سوريا، فيما تتراوح الكميات الواصلة إلى الحدود العراقية بين 1000 و1450 مترا مكعبا في الثانية، موضحا أن الوزارة استثمرت الموسم المطري لتعزيز الخزين المائي، الذي ارتفع من 5 مليارات متر مكعب إلى نحو 6 أضعافه حالياً، ما أسهم في تحسين الوضع المائي مع اقتراب فصل الصيف. ويعزو هذا التحسن إلى التنسيق العراقي مع تركيا وسوريا، إلى جانب الإجراءات الفنية المتخذة لحماية المنشآت المائية.

ويشير شمال إلى أن معظم السدود العراقية، ومنها الموصل ودوكان ودربندخان والعظيم وحمرين، سجلت مستويات خزن مرتفعة تجاوز بعضها 80% من طاقتها التصميمية، في حين ما تزال سعة الخزن في سد حديثة عند حدود 30% مع توقعات بارتفاعها إذا استمرت الموجات المائية الحالية. ويؤكد أن السدود العراقية ما تزال بعيدة عن الخطر الفيضي.

وفي ملف المياه الجوفية، يوضح شمال أن الوزارة سمحت خلال السنوات الماضية باستخدام جزء من هذا الخزين لتعويض النقص في الإيرادات السطحية وتأمين مياه الشرب والخطة الزراعية، لكنها تتجه حالياً إلى تقليل الاعتماد عليه باعتباره خزينا إستراتيجيا ينبغي الحفاظ عليه للأجيال المقبلة.

أما في جنوب العراق، حيث تمتد الأهوار على مساحة شاسعة شكلت عبر التاريخ موطنا للسكان ومهدا لإحدى أقدم الحضارات الإنسانية، فإن الصورة تبدو أكثر تعقيدا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)