f 𝕏 W
هل المورمون مسيحيون؟.. مراجعة البنتاغون تعيد جدلا عمره 200 عام

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل المورمون مسيحيون؟.. مراجعة البنتاغون تعيد جدلا عمره 200 عام

عاد الجدل القديم حول اعتبار طائفة "المورمون" طائفة مسيحية بعد مراجعة أجرتها وزارة الحرب الأمريكية مؤخرا، وسط رفض كنسي وإنجيلي للطائفة ودفاع سياسي وشعبي، مع امتداد الخلاف إلى المؤسسة العسكرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعادت مراجعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لقائمة الطوائف المسيحية إحياء جدل قديم حول ما إذا كانت كنيسة قديسي الأيام الأخيرة (المورمون) تُصنف كطائفة مسيحية. يرى معظم المورمون أنفسهم مسيحيين، لكن بعض رجال الدين المسيحيين يختلفون مع هذا التصنيف بسبب اختلافات لاهوتية، بما في ذلك مفهوم الثالوث واعتبار نصوص أخرى غير العهدين القديم والجديد. اعترض عضوا مجلس الشيوخ عن ولاية يوتا، وهما مورمون، على استبعاد ديانتهما من القائمة، مؤكدين على وطنية المورمون ومسيحيتهم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعادت مراجعة وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لقائمة الطوائف المسيحية هذا الأسبوع إشعال جدل عمره قرابة 200 عام: هل تُعتبر كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة "المورمون" طائفة مسيحية؟

يرى معظم قديسي الأيام الأخيرة "المورمون" أنفسهم مسيحيين، لكنْ هناك العديد من رجال الدين المسيحيين البارزين الذين يخالفونهم هذا الرأي، مُشيرين إلى اختلافات جوهرية في نظرتهم إلى الله والثالوث، وفي تقديرهم لنص ليس جزءا من العهدين القديم والجديد من الكتاب المقدس.

واعترض عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية يوتا، مايك لي، وجون كورتيس، وكلاهما جمهوريان وقديسان من قديسي الأيام الأخيرة، على استبعاد البنتاغون لديانتهما من قائمة الديانات المسيحية.

وكان ذلك جزءا من جهود وزارة الحرب الأمريكية الأخيرة لتقليص قائمة تضم أكثر من 200 انتماء ديني يمكن للجنود الاختيار من بينها، وذلك بحذف فئات مثل الملحدين والوحدويين العالميين والوثنيين والويكا.

وكتب كورتيس على "منصة إكس" مدافعا عن معتقده يقول "يُعدّ قديسو الأيام الأخيرة من بين أكثر الأفراد وطنية وولاء لخدمة الوطن في بلادنا. وهم أيضا مسيحيون بلا شك، انظروا فقط إلى من يحمل اسم الكنيسة".

كما ذكر في منشوره أنه "من غير المقبول أن تصنف الحكومة أي دين بطريقة تناقض هويته" وهو رأي لاقى صدى واسعا في ردود الفعل الغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)