f 𝕏 W
"توازنات حرجة" و"براغماتية حميدة".. كيف تبني سوريا إستراتيجيتها الجديدة؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"توازنات حرجة" و"براغماتية حميدة".. كيف تبني سوريا إستراتيجيتها الجديدة؟

تمر سوريا بعد عام ونصف العام على سقوط نظام بشار الأسد بلحظة تاريخية فارقة تتأرجح بين إرث قديم ثقيل وواقع مفرط في التعقيد يتطلب إدارة توازنات حرجة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسعى سوريا إلى بناء استراتيجية جديدة ترتكز على الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، مع التعامل بمرونة مع المتطلبات المحلية والدولية المتضاربة. وتعتبر دمشق البقاء والتعافي أولوية قصوى، مستندة إلى "البراغماتية الحميدة" وضبط النفس لتجنب المزيد من الانفجارات، وهو ما أثمر دبلوماسية نشطة وعلاقات متوازنة مع قوى إقليمية ودولية. ومع ذلك، يواجه هذا التوجه تحديات تتمثل في ضعف القدرات الداخلية ورغبة في بناء أوراق قوة تستند إلى الداخل.
📌 أبرز النقاط

ويتمحور المشهد اليوم حول كيفية الحفاظ على السيادة وصون وحدة الدولة، والتعامل بمرونة مع متطلبات المكونات المحلية والأقليات (مثل الدروز والعلويين)، وسط تقاطع مصالح واشتراطات دولية وإقليمية متباينة تشمل الولايات المتحدة وتركيا وإيران وروسيا ودول الخليج، وإسرائيل.

وفي ظل هذا المخاض الدامي، تبدو الأولوية القصوى لدمشق هي البقاء والتعافي.

وفي هذا السياق، يوضح الأكاديمي السوري المختص في الشؤون الإسرائيلية خالد خليل أن سوريا تعيش لحظات تأسيسية حرجة يشوبها الكثير من الضعف، لكنها كـ"الجريح الذي يحمل طاقات كامنة داخله" وتسير في المسار الصحيح.

ويوضح خليل -خلال حديثه لبرنامج "محاولة فهم"- أن دمشق خرجت من لعبة المحاور التقليدية لتعيد تموضعها كبلد عربي ومتوسطي، منتهجة "البراغماتية الحميدة" لترتيب أولويات مصالح البلاد والحرص على عدم الذهاب إلى الانفجار، مستندة إلى مقاربة ضبط النفس والاحتواء والانتقال السلس، وهو نموذج مبهر مقارنة بالعراق وليبيا واليمن.

ووفق خليل، فإن هذا التوازن أثمر دبلوماسية نشطة منحتها رصيدا جيوسياسيا، وتجلت في لقاء الرئيس أحمد الشرع بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب 3 مرات في أقل من 6 أشهر، وإقامة علاقات متزامنة مع روسيا وأوكرانيا، والانفتاح على الاتحاد الأوروبي، وزيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني للصين.

من جانبه، يشير الأكاديمي السوري حسام الحافظ إلى وجود تناقض صعب بين حالة الضعف التي تشوب المرحلة الانتقالية وتآكل القدرات الاقتصادية والعسكرية، وبين الرغبة في بناء أوراق القوة، مؤكدا أن قوة الدبلوماسية تنبع دائما من المنطلق الداخلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)