تحولت أحياء في بلفاست بأيرلندا الشمالية إلى ساحة مواجهة أحرق خلالها مئات المحتجين الأيرلنديين، مساء الثلاثاء، منازل وسيارات، ورددوا دعوات عنصرية لطرد المهاجرين بعد واقعة طعن لمواطن بريطاني يشتبه في مسؤولية أحد المهاجرين عنها. وقد انتقدت الوزيرة الأولى لأيرلندا، ميشيل أونيل، الاحتجاجات بشدة، داعية إلى التهدئة.
وهاجم مئات المحتجين، وكثير منهم ملثمون، الشرطة وأحرقوا سيارات في عدة مواقع في أنحاء أيرلندا الشمالية بعد انتشار مقطع فيديو لهجوم بسكين أسفر عن إصابة شخص بجروح خطيرة في الرقبة والرأس.
ومَثل المشتبه فيه -وهو مهاجر سوداني في الثلاثين من العمر- أمام محكمة في بلفاست صباح اليوم الأربعاء، برفقة مترجم فوري، رافضا الاستعانة بمحام.
ووُجّهت إليه تُهم الشروع في القتل، وحيازة سلاح أبيض في مكان عام، والتهديد بالقتل، بعد أن طعن رجلا في الأربعينيات من عمره مرارا في رأسه ورقبته يوم الاثنين.
وأرجأت المحكمة النظر في القضية إلى جلسة في الثامن من يوليو/تموز.
وقال مساعد قائد شرطة أيرلندا الشمالية رايان هندرسون إن المجني عليه أُصيب إصابات بالغة في عينيه وجروح قطعية في وجهه وظهره خلال الهجوم الذي وصفه بأنه "وحشي".
💬 التعليقات (0)