f 𝕏 W
خلف قماش الخيام.. "الجدري" يهدد مراكز الإيواء والمخيمات في غزة

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلف قماش الخيام.. "الجدري" يهدد مراكز الإيواء والمخيمات في غزة

تتصاعد المخاوف في قطاع غزة من كارثة صحية جديدة، حيث يلقي شبح انتشار مرض الجدري بظلاله الثقيلة على مراكز الإيواء والمخيمات المكتظة، بالتزامن مع موجات الحر الشديد وغياب أدنى مقومات الحياة والخدمات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف من تفشي مرض الجدري والأمراض الجلدية المعدية الأخرى في مراكز الإيواء والمخيمات المكتظة في غزة، حيث تفتقر هذه الأماكن إلى التهوية المناسبة والنظافة ومياه الشرب النظيفة. يؤدي الاكتظاظ الشديد وغياب الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى تدهور المنظومة الصحية وشح الأدوية، إلى تفاقم الوضع الصحي، مما يهدد حياة الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء الحوامل وذوي المناعة المنخفضة.
📌 أبرز النقاط

في ظل استمرار أزمة النزوح القسري، تحولت مراكز الإيواء والخيام القماشية إلى بؤر ساخنة للأمراض تفتقر إلى التهوية المناسبة. ومع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة، تحولت هذه الأماكن المكتظة فوق طاقتها الاستيعابية إلى بيئة مثالية لنمو وتكاثر الفيروسات والأمراض الجلدية المعدية، وعلى رأسها الجدري.

ويقول أحد النازحين في دير البلح للجزيرة إن الخيام تحترق نهارا من شدة الحر، ولا توجد مياه نظيفة للاستحمام أو الشرب، وقد بدأت تظهر على أجساد الأطفال بثور حمراء، ما يزيد المخاوف من تفشي وباء لا طاقة للقطاع الصحي والغزيين على مواجهته.

ويعد الاكتظاظ الخانق من أبرز العوامل المؤججة للمخاوف الصحية، حيث تتكدس عائلات بأكملها في مساحات ضيقة للغاية، مما يجعل "التباعد الاجتماعي" أو العزل الصحي أمرا مستحيلا.

كما أن غياب المياه والصرف الصحي والانقطاع التام للمياه الصالحة للاستخدام والنقص الحاد في مواد التنظيف والمطهرات يمنع النازحين من الحفاظ على النظافة الشخصية.

وما يفاقم خطورة الوضع هو تدهور المنظومة الطبية، خاصة بعد خروج معظم المستشفيات والمراكز الصحية عن الخدمة، وشح الأدوية والمضادات الفيروسية والمستحضرات المهدئة للحكة الجلدية.

ويؤكد خبراء الصحة في القطاع أن غياب الخدمات الأساسية مثل جمع النفايات وتوفير المياه الصالحة للشرب يُسهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة العدوى. ويُحذر الأطباء من أن إصابة الأطفال والنساء الحوامل والمرضى الذين يعانون من نقص المناعة بمرض الجدري في هذه الظروف قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومميتة، في وقت عاجز فيه القطاع الطبي عن تقديم الرعاية الأساسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)