f 𝕏 W
الاستعصاء السياسي والتدويل الإقليمي.. كيف يطيلان أمد كارثة السودان؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستعصاء السياسي والتدويل الإقليمي.. كيف يطيلان أمد كارثة السودان؟

بين مطرقة الكارثة الإنسانية وضغوط المبادرات المعطلة، وسندان الاستقطاب الميداني والتدويل الإقليمي، يتأرجح السودان في حلقة مفرغة تسابق الاحتمالات المفتوحة وسط غياب تام لأي أفق سياسي ينهي المعاناة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه السودان أزمة إنسانية متفاقمة بسبب الاستعصاء السياسي والتدخلات الإقليمية التي تغذي الصراع. تشير التقارير إلى جوع حاد ونزوح واسع النطاق، وسط اتهامات متبادلة بين الأطراف المتحاربة بشأن مسؤولية المعاناة وتدمير البنية التحتية. تتباين آراء المحللين حول أسباب الأزمة ودور الجهات الفاعلة المختلفة، مما يعقد جهود السلام.
📌 أبرز النقاط

يصطدم المسار السياسي لوقف الحرب في السودان بانسداد ميداني حاد، يطيل أمد كارثة إنسانية متفاقمة عطلت مبادرات السلام الإقليمية والدولية، وتركت الملايين في طوق الجوع والنزوح وسط تحالفات خارجية تغذي الحرب.

ويعيش السودان واقعا مأساويا، إذ تشير التقارير إلى أن 40% من السكان في جوع حاد، فضلا عن 14 مليون نازح ولاجئ (9.5% منهم نازحون داخليا)، وسط تحذيرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" من استهداف البنية التحتية وتدمير جسر أردمتا الرابط بين مدينة الجنينة والمناطق القريبة من الحدود مع تشاد.

وفي هذا الصدد، تتصادم قراءات المحللين، إذ يرى الباحث في الشؤون الإستراتيجية المعتصم عبد القادر الحسن خللا واضحا في معايير الأمم المتحدة بسبب إحجامها عن تسمية الأشياء بأسمائها، وعدم تحميلها "المليشيا المتمردة" (قوات الدعم السريع) المسؤولية المباشرة عن حصار الفاشر، وعمليات السبي، والاقتتال القبلي.

ويؤكد الحسن -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- استقرار مناطق الحكومة تماما وتوفر الخدمات والتعليم، مستدلا بمباراة الهلال والمريخ في الدوري المحلي بحضور 60 ألف متفرج.

بدوره، يحمل الكاتب والمحلل السياسي مصطفى محمد إبراهيم ما سماها "سلطة بورتسودان" مسؤولية المعاناة وتحويل 90% من الإغاثة للمجهود الحربي، متهما الجيش بتدمير جسر أردمتا لعزل الجنينة.

ووفق مصطفى، فإن 25 مليونا بمناطق "الدعم السريع" يعيشون طبيعيا، بينما يفر مواطنو مناطق الجيش من مجاعة شريرة تدفعهم للفرار لرخص المعيشة والزراعة هناك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)