حذرت وزارة التنمية الاجتماعية من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في قطاع غزة، في ظل الانخفاض المستمر في كميات الطحين والمواد الغذائية الأساسية الواردة إلى القطاع، وما يترتب على ذلك من تراجع قدرة المخابز والمطابخ التكافلية على تلبية احتياجات السكان.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم، أن كميات الطحين المتوفرة حالياً تقدر بنحو 200 طن يومياً، في حين لا تقل الاحتياجات اليومية عن 450 طناً، ما يؤدي إلى اتساع فجوة الاحتياج الغذائي ويحد من قدرة العديد من الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية.
وأشارت إلى أن عدداً من المخابز والمطابخ التكافلية يواجه صعوبات متزايدة في مواصلة عمله بسبب نقص التمويل وشح الموارد المتاحة، إلى جانب النقص في الوقود ومواد التشغيل اللازمة لاستمرار تقديم الخدمات.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الظروف ينذر بتراجع كميات الخبز والوجبات الغذائية المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل اعتماد أعداد كبيرة من الأسر على المساعدات الإنسانية كمصدر رئيسي للغذاء.
وجددت دعوتها إلى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإنسانية والجهات المانحة لتعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان التدفق الكافي والمستدام للطحين والمواد الغذائية والوقود، بما يسهم في استمرار عمل المخابز والمطابخ التكافلية وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
وشددت الوزارة على أن الأوضاع الحالية تتطلب تحركاً عاجلاً لتوفير الموارد اللازمة ودعم التدخلات الإنسانية، للحد من تفاقم الأزمة الغذائية والحفاظ على الحد الأدنى من الأمن الغذائي للأسر في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)