f 𝕏 W
امتحانات تحت النار.. طلاب نازحون في لبنان يطالبون بتأجيل الثانوية العامة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

امتحانات تحت النار.. طلاب نازحون في لبنان يطالبون بتأجيل الثانوية العامة

يواجه طلاب الثانوية العامة النازحون من جنوب لبنان امتحاناتهم وسط ظروف استثنائية فرضتها الحرب، حيث تعذرت عليهم الدراسة بسبب النزوح وغياب الإنترنت والهدوء والظروف النفسية المناسبة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يطالب طلاب نازحون في لبنان بتأجيل امتحانات الثانوية العامة، مؤكدين أن ظروف النزوح والحرب حالت دون قدرتهم على الدراسة والاستعداد بالشكل المطلوب. وأشار الطلاب إلى أن انقطاع الدراسة، وضعف إمكانات التعليم عن بعد، وغياب البيئة المناسبة للمراجعة، بالإضافة إلى الضغوط النفسية، تجعل إجراء الامتحانات في الوقت الحالي أمراً صعباً وغير عادل.
📌 أبرز النقاط

في قاعات يُفترَض أن تكون مكانا للتحضير للامتحانات، تحولت حياة عشرات الطلاب إلى رحلة نزوح وخوف وانتظار. داخل المعهد الفني الفندقي في أطراف الضاحية الجنوبية لبيروت، لا يحمل طلاب الثانوية العامة كتبهم فقط، بل يحملون أيضا أثقال الحرب، وقلق المستقبل، وذكريات النزوح من بلداتهم في جنوب لبنان.

قبل أقل من 24 ساعة على موعد انطلاق امتحانات الثانوية العامة، يرفع هؤلاء الطلاب صوتهم مطالبين بتأجيلها، مؤكدين أن الظروف التي يعيشونها لا تسمح لهم بخوض اختبار مصيري بعد أشهر لم يتمكنوا خلالها من الدراسة أو الاستعداد بالشكل المطلوب.

يقول أحد الطلاب النازحين من الضاحية الجنوبية للجزيرة مباشر، إن الدراسة توقفت منذ بداية الحرب، وإن التعليم عبر الإنترنت لم يكن بديلا حقيقيا، خاصة مع ضعف الإمكانات وانقطاع الإنترنت وعدم توفر بيئة مناسبة للمراجعة. ويضيف أن انتقاله إلى مركز الإيواء جعله غير قادر على فتح كتاب أو متابعة دروسه، متسائلا عن سبب الإصرار على إجراء الامتحانات في هذه الظروف.

ويؤكد الطلاب أن حذف أجزاء من المنهج الدراسي لا يحل المشكلة، لأن ما تبقى من المنهج لم يتمكن كثيرون من دراسته أساسا، مشيرين إلى أن المشكلة ليست فقط في كمية الدروس، بل في غياب الظروف النفسية والتعليمية التي تمكن الطالب من الاستيعاب.

داخل مركز الإيواء، تتداخل أصوات النازحين مع محاولات الطلاب للتركيز، لكن المشهد لا يشبه أجواء التحضير لامتحان رسمي. غرف مزدحمة، إنترنت ضعيف، وانشغال دائم بتأمين الاحتياجات الأساسية، كلها عوامل يقول الطلاب إنها جعلت الدراسة أمرا بالغ الصعوبة.

ويقول أحد الطلاب إن الضغط النفسي لا يقل صعوبة عن غياب الدروس، فالطالب الذي يعيش تحت تهديد القصف لا يستطيع التركيز على الامتحان، مشيرا إلى أن بعض الطلاب يعملون إلى جانب فرق الإسعاف والدفاع المدني لمساعدة النازحين، ما أبعدهم أكثر عن أجواء الدراسة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)