f 𝕏 W
فيلم الرعب "هوس" يطيح بـ"فهرنهايت 11/9″ ويصبح الصفقة الأعلى في المهرجانات

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيلم الرعب "هوس" يطيح بـ"فهرنهايت 11/9″ ويصبح الصفقة الأعلى في المهرجانات

حطم فيلم الرعب "هوس" الرقم القياسي لأعلى إيرادات يحققها فيلم مستقل بيعت حقوق توزيعه في مهرجان سينمائي، بعدما جمع 225.5 مليون دولار عالميا متجاوزا "فهرنهايت 9/11" لمايكل مور.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق فيلم الرعب النفسي والرومانسي "هوس" (Obsession) إنجازًا تاريخيًا في صناعة السينما المستقلة، ليصبح الفيلم الأعلى تحقيقًا للإيرادات في تاريخ صفقات المهرجانات السينمائية بإجمالي 225.5 مليون دولار عالميًا. يتجاوز الفيلم بذلك الرقم القياسي الذي كان مسجلًا باسم الفيلم الوثائقي "فهرنهايت 11/9" لمايكل مور. اللافت في قصة "هوس" هو إنتاجه بميزانية متواضعة جدًا بلغت 750 ألف دولار، قبل أن يشهد حرب مزايدة شرسة في مهرجان تورونتو السينمائي، لتُباع حقوق توزيعه بمبلغ ضخم، ويحقق أداءً استثنائيًا في شباك التذاكر بتفوق إيراداته في الأسابيع اللاحقة على الأسبوع الافتتاحي.
📌 أبرز النقاط

دخلت صناعة السينما المستقلة عهدا جديدا بإعلان فيلم الرعب النفسي والرومانسي "هوس" (Obsession) تحطيم واحد من أعرق الأرقام القياسية في شباك التذاكر العالمي، ليصبح العمل الأعلى تحقيقا للإيرادات في التاريخ من بين الأفلام التي بيعت حقوق توزيعها داخل المهرجانات السينمائية.

ونجح الفيلم في حصد 225.5 مليون دولار عالميا حتى الآن، ليزيح بذلك الفيلم الوثائقي السياسي الشهير "فهرنهايت 11/9" للمخرج مايكل مور، الذي تربع على هذا العرش منذ عام 2004 بإيرادات بلغت 222 مليون دولار، وفقاً لما نقلته مجلة "هوليوود ريبورتر".

وتبدأ الحكاية الإنتاجية الفريدة لهذا العمل من ميزانية مجهرية بمقاييس هوليوود؛ إذ أُنتج الفيلم عام 2025 بتكلفة إنتاجية ضئيلة جدا لم تتجاوز 750 ألف دولار فقط، تم تمويلها بالكامل خارج المظلة التقليدية للاستوديوهات من قِبل كريستيان ميركوري، رئيس شركة "كابستون".

وجاءت المخاطرة بالتمويل بعد أن قدم المنتجان جيمس هاريس ومارك لين النص إلى ميركوري، الذي كان يتابع الشغف الإبداعي لمخرج العمل الصاعد كاري باركر عبر قناته الخاصة على منصة "يوتيوب" كصانع محتوى رعب مستقل، فقرر المراهنة على موهبته الرقمية ونقلها إلى الشاشة الكبرى.

ومن هذه الميزانية المحدودة، انطلق الفيلم ليفجر حرب مزايدة شرسة في أروقة "مهرجان تورونتو السينمائي" الدولي (قسم منتصف الليل) بين كبريات شركات التوزيع المستقلة مثل "إيه 24" (A24) و"نيون"، قبل أن تحسم شركة "فوكس فيتشرز" الصفقة لصالحها وتشتري حقوق توزيعه بمبلغ ضخم تجاوز 15 مليونا من الدولارات. لتدخل بعدها شركة "بلوم هاوس" الشهيرة كشريك في الإنتاج والتسويق بعد إتمام صفقة المهرجان.

ولم تكن القيمة الإجمالية للإيرادات هي المفاجأة الوحيدة، بل السلوك الرقمي النادر للفيلم في دور العرض؛ حيث حقق في أسبوعي عرضه الثاني والثالث إيرادات تفوق أسبوعه الافتتاحي الأول، وهو إنجاز تجاري لم تشهده صالات السينما الأمريكية منذ تحفة المخرج ستيفن سبيلبرغ الكلاسيكية "إي تي" عام 1982.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)