f 𝕏 W
بعد الإبادة الكبرى.. رواندا في طريقها لصناعة معجزة التنمية

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد الإبادة الكبرى.. رواندا في طريقها لصناعة معجزة التنمية

بعد ثلاثة عقود من الإبادة التي مزقت رواندا، يحاول الروانديون بناء مستقبل جديد قائم على المصالحة والتنمية، وتحويل أدوات الصراع إلى وسائل للزراعة والإعمار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد ثلاثة عقود من الإبادة الجماعية المأساوية التي شهدتها رواندا في عام 1994، تسعى البلاد اليوم إلى بناء مستقبل مختلف يرتكز على الوحدة والتنمية الاقتصادية. اختار الروانديون تجاوز الماضي المؤلم والتركيز على المصالحة وإعادة الإعمار، مع توجيه الموارد نحو التنمية بدلاً من العقاب. تهدف الحكومة إلى تحويل رواندا إلى مركز اقتصادي وتكنولوجي في أفريقيا، مستقطبة الاستثمارات العالمية لتحقيق نمو يعود بالنفع على جميع المواطنين.
📌 أبرز النقاط

في حقول رواندا الخضراء، حيث تتحرك أيدي المزارعين اليوم لحرث الأرض وجني المحاصيل، تبدو المشاهد عادية لمن يراها لأول مرة: رجال ونساء يعملون جنبا إلى جنب لبناء اقتصاد بلدهم. لكن خلف هذه الصورة الهادئة تختبئ ذاكرة مؤلمة، فالأدوات نفسها التي يستخدمونها اليوم في الزراعة كانت قبل ثلاثة عقود رمزا لأحد أكثر فصول التاريخ دموية.

في عام 1994، تحولت رواندا إلى مسرح لإبادة جماعية راح ضحيتها نحو مليون شخص من أبناء عرقية التوتسي، تاركة خلفها مجتمعا ممزقا واقتصادا منهكا فقد نصف ناتجه المحلي.

وبعد ثلاثين عاما، تحاول رواندا كتابة قصة مختلفة: قصة بلد اختار أن يتجاوز الماضي عبر مشروع يقوم على الوحدة والتنمية، لا على الانتقام والانقسام.

يقول أحد الروانديين لمراسلة الجزيرة من كيغالي روعة أوجيه إن البلاد أدركت أن الاستمرار في دائرة العقاب لن يقودها إلى المستقبل الذي تريده، مشيرا إلى أن الموارد التي كانت تنفق على السجون كان يمكن أن توجه إلى بناء المنازل ومساعدة الضحايا وإعادة إعمار البلاد.

ويضيف أن الروانديين اليوم قد لا يستطيعون قياس حجم المحبة بينهم، لكنهم يجتمعون حول هدف واحد؛ بناء الطرق، وتوفير المياه والكهرباء، وتحقيق النمو الاقتصادي الذي يعود بالنفع على الجميع.

بهذا المنطق، اختار الروانديون أن يجعلوا من التنمية لغة المصالحة، وأن يحولوا التركيز من صراعات الماضي إلى طموحات المستقبل. فالحكومة تسعى إلى تحويل البلاد إلى ما تسميه "سنغافورة أفريقيا"، عبر جذب الاستثمارات العالمية، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والمال، وفتح المجال أمام الشركات الكبرى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)