f 𝕏 W
طهران ترد على تهديدات ترامب: لا استسلام تحت القصف... والتفاوض «بعزة» لا بالإملاءات

وكالة قدس نت

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طهران ترد على تهديدات ترامب: لا استسلام تحت القصف... والتفاوض «بعزة» لا بالإملاءات

بزشكيان يتمسك بخيار الصمود ويدعو إلى إنهاء حالة «اللاسلم واللاحرب»... وتصعيد واشنطن يضع المنطقة أمام اختبار مفتوح في خطاب حمل رسائل مزدوجة إلى الداخل والخارج، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن ب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تستسلم للضغوط العسكرية أو السياسية، مشدداً على أن التفاوض يجب أن يتم بـ"عزة" وليس بالإملاءات. جاءت تصريحاته رداً على تصعيد اللهجة الأمريكية وتهديدات الرئيس ترامب بضربات جديدة، مؤكداً أن إيران لا ترفض المسار السياسي لكنها ترفض المساس بسيادتها وكرامتها الوطنية. ودعا بزشكيان إلى إنهاء حالة "اللاسلم واللاحرب"، مشيراً إلى أن المرشد الأعلى سمح بالمفاوضات على قاعدة حفظ الحقوق الوطنية.
📌 أبرز النقاط

بزشكيان يتمسك بخيار الصمود ويدعو إلى إنهاء حالة «اللاسلم واللاحرب»... وتصعيد واشنطن يضع المنطقة أمام اختبار مفتوح

في خطاب حمل رسائل مزدوجة إلى الداخل والخارج، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تتنازل ولن تستسلم أمام الضغوط العسكرية أو السياسية، مشدداً على أن إجبار الدول على الاستسلام عبر الطائرات والقصف «وهم» لا يمكن أن يتحقق مع إيران.

وجاءت تصريحات بزشكيان، يوم الأربعاء 10 يونيو/حزيران 2026، في العاصمة طهران، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، بعد تصعيد لافت في لهجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران، وتهديده بتوجيه ضربات جديدة «بقوة» رداً على ما تقول واشنطن إنه هجوم إيراني استهدف مروحية أباتشي أميركية قرب مضيق هرمز.

وقال الرئيس الإيراني، في كلمته، إن على «العدو» ألا يتوهم أن طهران قد تصل إلى لحظة استسلام، مؤكداً أن إيران لا ترفض المسار السياسي من حيث المبدأ، لكنها ترفض أن يتحول التفاوض إلى أداة لفرض التراجع عن السيادة أو المساس بالكرامة الوطنية.

وأوضح بزشكيان أن الحرب ليست في مصلحة البلاد، غير أن حالة «اللاسلم واللاحرب» يجب أن تنتهي، في إشارة إلى استمرار المواجهة المفتوحة بين الضغوط العسكرية والعقوبات من جهة، والمسارات الدبلوماسية غير المكتملة من جهة أخرى.

وكشف الرئيس الإيراني أن المرشد الأعلى سمح بالذهاب إلى المفاوضات من أجل حل القضايا العالقة، لكن على قاعدة «العزة» وعدم التراجع عن الحقوق الوطنية. وقال إن الأعداء «إذا أرادوا الاعتداء على عزتنا وأراضينا، فإن تراجعنا أمر لن يروه حتى في أحلامهم».

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)