نشر الناشط السوري أمير عبدالباقي مقطع فيديو عبر حسابه على فيسبوك، يظهر سيدة وهي تعنف طفلا في أحد مراكز التعليم وتأهيل ذوي التوحد في مدينة حمص.
ويظهر في المقطع، الذي لا تتجاوز مدته أربع ثوانٍ، السيدة وهي تهجم على الطفل داخل قاعة المركز، في مشهد أثار موجة غضب واستنكار واسعين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بمحاسبة الموظفة وتشديد الرقابة على هذه المراكز.
ودعا مغردون إلى إلزام مراكز رعاية الأطفال وذوي التوحد بتركيب كاميرات مراقبة "ليتمكن الأهل من متابعة كيفية معاملة المشرفين لأبنائهم".
فيما تساءل آخرون بلهجة غاضبة: "هذا مركز تأهيل للأطفال أم فرع مخابرات؟"، معتبرين أن الفضيحة ما كانت لتنكشف "لولا انتشار الفيديو"، ومطالبين بتشديد الرقابة على جميع المراكز في سوريا.
وبعد الجدل الذي أثاره المقطع، قال الناشط أمير عبدالباقي إنه بعد متابعة الموضوع تبين أن قسم شرطة البياضة في حمص تابع القضية، وألقى القبض على السيدة التي ظهرت في الفيديو، وهي حالياً قيد التحقيق.
وأضاف أنه تم التعرف على الطفل الذي تعرض للتعنيف وذويه، مرجحاً أن تُحال السيدة إلى القضاء بتهمة تعنيف الأطفال، مع ضرورة أن يتقدم أهل الطفل بشكوى رسمية ضدها، موجهاً في الوقت نفسه تحية لقيادة قوى الأمن الداخلي وقسم شرطة البياضة لما وصفه بـ"التحرك المسؤول والسريع" لمحاسبة السيدة التي "أساءت لمهنة التعليم وتأهيل الأطفال".
💬 التعليقات (0)