حذرت النقابة العامة للعاملين في المصارف والبنوك والتأمين ، اليوم الأربعاء ،من خطوات تصعيدية وشيكة، على خلفية تراجع القدرة الشرائية للعاملين نتيجة انخفاض أسعار صرف الدولار الأمريكي والدينار الأردني.
وأكدت النقابة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء " أن البنوك وشركات التأمين والإقراض تواصل تجاهل مطالب العاملين، رغم سلسلة طويلة من المخاطبات الرسمية دون رد، مشيرة إلى أن مرحلة "الانتظار" انتهت، وأنها بصدد الانتقال إلى العمل النقابي الميداني المنظم.
ولفتت إلى أن مئات الموظفين ما زالوا يتقاضون رواتب دون الحد الأدنى للأجور، في وقت تتآكل فيه الأجور بفعل تراجع أسعار الصرف وارتفاع تكاليف المعيشة، مع غياب أي استجابة لملفات العلاوات السنوية والحقوق العمالية. إقرأ أيضاً الدولار دون الـ ٣ شواقل ومختص يتحدث عن الأسباب والتوقعات
وأعلنت النقابة عن بدء عقد اجتماعات موسعة في مختلف المحافظات، تمهيدًا لاتخاذ قرارات تصعيدية جماعية، إلى جانب الدعوة لاجتماع عاجل في رام الله لوضع برنامج تحرك شامل، يشمل خطوات ضغط ميدانية على المؤسسات المالية.
وشددت على أن استمرار تجاهل المطالب لن يمر دون إجراءات تصعيدية مدروسة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة "فعل جماعي منظم" دفاعًا عن حقوق العاملين.
وأكدت النقابة العامة للعاملين في المصارف والبنوك والتأمين أن حقوق العاملين غير قابلة للمساومة أو التأجيل، مشيرة إلى أن صبر العاملين بلغ حدّه الأقصى، ومشددة على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركًا جماعيًا منظمًا دفاعًا عن الكرامة والعدالة.
💬 التعليقات (0)