f 𝕏 W
شاهد.. مقهى يتحدى الحرب في إبل السقي جنوب لبنان

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد.. مقهى يتحدى الحرب في إبل السقي جنوب لبنان

في بلدة إبل السقي، صممت لينا منذر على فتح مقهاها لمن تبقى من الأهالي، رغم أن مرتاديه يتأرجحون بين أصوات اختراق جدار الصوت والغارات الإسرائيلية التي تهز جدران المكان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في بلدة إبل السقي جنوب لبنان، يواصل مقهى صغير يُدعى "تريب كافيه" العمل رغم تداعيات الحرب المستمرة على الحدود. تواجه صاحبة المقهى، لينا منذر، تحديات التعايش مع أصوات الغارات واختراق الطائرات لجدار الصوت، بينما يرفض بعض الشبان مغادرة قريتهم. تعكس هذه المبادرة صموداً في وجه الخوف والتوتر، رغم موجات النزوح التي أثرت على البلدة.
📌 أبرز النقاط

جنوب لبنان- على بعد كيلومترات قليلة من خطوط المواجهة التي كانت مشتعلة خلال الفترة الماضية في بلدتي الخيام ودبين، وتحديدا في بلدة إبل السقي المتاخمة لهما في قضاء مرجعيون، تستقبل لينا منذر زبائنها في مقهاها الصغير.

المشهد هنا يتأرجح بين واقعين؛ الصوت الناجم عن اختراق الطائرات الإسرائيلية جدار الصوت والغارات التي تهز جدران المكان، وصوت أحاديث الشبان الذين يرفضون مغادرة قريتهم.

تقف لينا خلف طاولة الخدمة في المكان المسمى "تريب كافيه"، تراقب الطريق العام الذي بدا شبه خالٍ إلا من سيارات قليلة وقوافل تابعة لقوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني.

تقول لينا للجزيرة نت: "نحن مجبرون على التعايش مع الخوف. اضطررنا لترك بيوتنا في فترات سابقة عندما اشتد القصف، فليس هناك من يحب التخلي عن رزقه وبيته، خصوصا عندما استُهدفت بلدة دبين المجاورة بشكل عنيف. قررنا العودة لاحقا، لكن العودة لم تكن آمنة كثيرا".

تصف لينا الليالي الأولى بعد رجوعهم بالقول: "عدنا وسط أجواء مشحونة بالتوتر الشديد. لا نستطيع النوم براحة، فالقصف والغارات الليلية لا تتوقف، وتحول الليل إلى ساعات طويلة من القلق والترقب".

تغيرت ملامح الحياة في إبل السقي جراء الحرب المستمرة على جبهة جنوب لبنان. وهي البلدة التي كانت تعج بالزوار والمغتربين وأبناء القرى المجاورة، وشهدت موجات نزوح واسعة أفرغتها من جزء كبير من سكانها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)