أحدث المقطع الدعائي الأخير الذي طرحته شركة "نيت إيز" الصينية لأحدث ألعابها التي تحمل اسم "رسالة دم" (Blood Message) ضجة عالمية واسعة محققا أكثر من 8 ملايين مشاهدة خلال أيام من طرحه عبر حساب اللعبة الرسمي في "يوتيوب".
وتعكس اللعبة اهتمام الشركات الصينية بالدخول إلى قطاعات جديدة في عالم الألعاب ذات الميزانيات الضخمة وعدم الاكتفاء بألعاب الهواتف المحمولة التي طالما طرحتها "نيت إيز" وغيرها من الشركات الصينية، مما يدفعنا للتساؤل: هل تنجح "رسالة دم" في زلزلة عرش الألعاب الغربية؟
يقارن تقرير موقع "غيم إنفورمر" (Game Informer) التقني الأمريكي بين جودة أسلوب اللعب التي ظهرت في العرض الدعائي للعبة "رسالة دم" وبين ما تقدمه الألعاب الغربية الرائدة مثل "غود أوف وور" و"لاست أوف أس" التي فازت بالعديد من جوائز النقاد وحازت على إعجاب جماهيري واضح.
وتتبع اللعبة رحلة أب يحاول حماية ابنه في عصر سلالة تانغ الحاكمة في الصين، ويظهر أسلوب اللعب تجربة قتال فوضوية وعنيفة للغاية وواقعية لدرجة قد لا تكون مناسبة لصغار السن والمراهقين.
ويعكس العرض الدعائي الذي قدم 19 دقيقة كاملة من اللعبة ضمن أحد مستويات القصة المستوى الرسومي المبهر الذي تمكن استوديو "24 إنترتينمنت" (24 Entertainment) المسؤول عن تطوير اللعبة من الوصول إليه، ويمكن بكل سهولة مقارنة هذه اللعبة بالألعاب الرائدة التي تحمل ميزانيات تصل إلى مئات ملايين الدولارات.
وتختلف تجربة اللعبة عن الكثير من تجارب الألعاب الأخرى سواء كانت صينية أو غيرها، فبينما تركز الكثير من الألعاب الآن على تجربة العالم المفتوح والألعاب الجماعية، فإن "رسالة دم" تركز على طور قصة خطي بالكامل ينتقل من النقطة الأولى وحتى الثانية.
💬 التعليقات (0)