“إذا كان الشرق الأوسط يمتلك النفط، فإن الصين تمتلك المعادن النادرة”.. جملة قالها الزعيم الصيني دينغ شياو بينغ في مطلع عام 1992، وربما لم يلقِ العالم لها بالا في ذلك الوقت، لكن سرعان ما تغير الأمر.
الرجل نفسه هو الذي قال في عام 1978 إن الصين تحتاج إلى نصف قرن لاستكمال عملية التحديث والسيطرة السياسية والاقتصادية، وها هي الآن قبل عامين من اكتمال المدة تزاحم الولايات المتحدة على قطبية العالم التي انفردت بها الأخيرة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي بنهاية عام 1991.
ولذلك يبدو طبيعيا أن يتذكر الناس مقولته وهم يسمعون ليل نهار عن هذا المتغير الجديد، وأثره الكبير، وبالتالي دوره في معركة النفوذ بين عمالقة العالم.
فلنبدأ سريعا بالتعريف بالمعادن النادرة وأهميتها..
تكاد الصين تحتكر استخراج المعادن الأرضية النادرة، وتنقيتها من الشوائب أو فصلها عن غيرها من المعادن.
وتستخرج الصين ما يتراوح بين 60 و65% من المعادن الأرضية النادرة عالميا، فيما تقوم بتكرير وتنقية نحو 90% منها، وفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة.
💬 التعليقات (0)