f 𝕏 W
الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف الصمت

الجزيرة

فنون منذ 18 أيام 👁 6 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف الصمت

في لحظات التوتر والتحولات الكبرى، يبرز الشعر صوتا داخليا يعيد صياغة المشهد الإنساني، وبفضل دعم المؤسسات الثقافية بقطر، تتحول الكلمة إلى أداة وعي تعزز الانتماء وتمنح المجتمع طمأنينة تتجاوز ضجيج الحدث.

يبحث كل إنسان عن طريقته في التعبير، البعض يكتب على وسائل التواصل، والبعض يتابع الأخبار في صمت، لكن هناك من يجد في القصيدة وسيلته للمشاركة في اللحظة وترك أثر فيها.

الشاعر القطري شبيب بن عرار النعيمي، رئيس مركز قطر للشعر، واحد من هؤلاء. رجل نشأ في بيت شعر بالمعنى الحرفي للكلمة، فالأب شاعر والأعمام شعراء، والمجالس التي فتح عينيه عليها كانت تعجّ بالقصائد. من هناك بدأت الحكاية، وتحولت مع الوقت من هواية طفولة إلى مشروع حياة.

في هذا الحوار، يتحدث ابن عرار عن بداياته، وعلاقته بالشعر الفصيح قبل النبطي، وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه القصيدة حين يحتاج الوطن إلى كل صوت صادق.

أنا شبيب بن عرار الرمزاني النعيمي، شاعر قطري، وأشغل حاليا منصب رئيس مركز قطر للشعر. علاقتي بالشعر لم تكن أمرا طارئا، بل بدأت منذ الصغر، إذ نشأت في بيئة مشبعة بالشعر، فوالدي وأعمامي شعراء، والمجالس التي كنا نحضرها كانت تمتلئ بالقصائد والإلقاء.

هذا المحيط جعل الشعر جزءا من تكويني، وليس مجرد هواية. ومع مرور الوقت، تحول هذا الارتباط من حالة إعجاب واستماع إلى ممارسة وكتابة، ثم إلى مشروع مستمر أسعى من خلاله إلى تطوير نفسي وخدمة هذا المجال.

على الرغم من أنني اليوم أصنف شاعرا نبطيا، إلا أن بداياتي الحقيقية كانت مع الشعر الفصيح، وكنت مولعا به إلى حد كبير، أقرؤه باستمرار وأحفظ الكثير من نصوصه، وأحاول كتابة نصوص مشابهة له.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)