f 𝕏 W
من يصمد في سوق العمل الهجين مع الذكاء الاصطناعي؟.. الخبراء يجيبون

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يصمد في سوق العمل الهجين مع الذكاء الاصطناعي؟.. الخبراء يجيبون

انتشر مفهوم بيئات العمل الهجينة التي تمزج بين الموظفين البشريين والذكاء الاصطناعي في العديد من الشركات حول العالم، ولكن من يصمد في أسواق العمل الهجينة الجديدة هذه؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير مشترك لمنظمة العمل الدولية والإسكوا إلى أن ربع المهن في العالم العربي قد تتأثر بالذكاء الاصطناعي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الوظائف وبيئات العمل الهجينة. يرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي قد يحل محل الموظفين في الوظائف الابتدائية، مما يطرح تحديات حول تدريب الأجيال الجديدة. بينما يركز البعض على كيفية تغلغل الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، يبرز آخرون مخاوف بشأن تأثيره على طبيعة الوظائف المستقبلية.
📌 أبرز النقاط

يؤكد تقرير مشترك بين منظمة العمل الدولية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) التابعة للأمم المتحدة أن ربع المهن في العالم العربي قد تشهد تهجيرا أو تحولا مرتبطا بالذكاء الاصطناعي، وذلك وسط سوق عمل كان هشا حتى قبل ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتطرح هذه الموجة عدة تساؤلات محورية حول مستقبل الوظائف وبيئات العمل الهجينة بين البشر والذكاء الاصطناعي داخل العالم العربي وخارجه، إذ ساد مفهوم بيئات العمل الهجينة التي تدمج بين البشر ووكلاء الذكاء الاصطناعي في وظائفها المختلفة حول العالم.

ويكون الذكاء الاصطناعي في العادة مسؤولا بشكل رئيسي عن الوظائف الابتدائية أو وظائف المبتدئين، وهو ما يجعل الشركات تتخلى عن الموظفين البشر في هذه الوظائف، مما يطرح تساؤلا أكثر أهمية، فإن غابت وظائف المبتدئين، من يقوم بتدريب الجيل الجديد على العمل؟

ويكشف تقرير صحيفة "نيويورك تايمز " عن انقسام واضح بين خبراء العمل والذكاء الاصطناعي، إذ يرى إيثان موليك وهو البروفيسور في كلية وارتون بجامعة بنسيلفانيا ومؤلف كتاب "الذكاء المشترك" والكتاب القادم "التعايش"، أن السؤال الحقيقي ليس حول قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء الوظائف، وإنما هو أي نوع من العوالم نعيش فيه ومدى تغلغل الذكاء الاصطناعي فيه.

ويضيف في تصريحاته للصحيفة أن ما يحدث مع المبرمجين هو خير مثال على هذا التحول، إذ تحول المبرمج من شخص يكتب تعليمات برمجية بشكل جيد ومنتظم إلى شخص يدير المهام الهندسية والمشروعات، مؤكدا أن تحولات أخرى ستظهر في ما يتوقع أن تكون عليه وظائف الناس مستقبلا.

وعلى النقيض يقف كلٌّ من دارون أسيموغلو عالم الاقتصاد في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والحائز على جائزة نوبل وكلارا شيه المسؤولة السابقة في "سيلز فورس" (Salesforce) و"ميتا" ومؤسسة منظمة "العمل الجديد" غير الربحية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)