f 𝕏 W
24 مريضاً يغادرون للعلاج خارج غزة عبر معبر رفح

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

24 مريضاً يغادرون للعلاج خارج غزة عبر معبر رفح

قالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إن 24 مريضاً يرافقهم 45 مرافقاً، غاجروا صباح اليوم عبر معبر رفح، لاستكمال رحلة علاجهم في الخارج.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
غادر 24 مريضاً فلسطينياً، برفقة 45 مرافقاً، قطاع غزة عبر معبر رفح اليوم الأربعاء لاستكمال علاجهم في الخارج. وتواصل وزارة الصحة جهودها لتسهيل سفر الحالات التي تحتاج لرعاية طبية خارج القطاع، مؤكدة وجود أعداد كبيرة من المرضى والجرحى بانتظار الإجلاء. وتشير تقارير إلى حاجة أكثر من 18,500 شخص للإجلاء الطبي العاجل نظراً لتدمير معظم المستشفيات، مع اتهام الاحتلال بتعطيل الإجلاء عبر التدقيق الأمني المطول.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إن 24 مريضاً يرافقهم 45 مرافقاً، غاجروا صباح اليوم عبر معبر رفح، لاستكمال رحلة علاجهم في الخارج.

وأضافت الوزارة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، لجنة التحويلات الطبية بوزارة الصحة "تواصل جهودها المكثفة" في إدارة ومتابعة ملف سفر المرضى، والتنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة لتسهيل إجراءات المغادرة للحالات التي تستدعي العلاج خارج القطاع.

وأكدت الوزارة، أن أعداداً كبيرة من المرضى والجرحى ما زالت بانتظار السماح لها بالسفر لتلقي العلاج، مجددةً دعوتها إلى تسريع إجراءات خروجهم بما يضمن حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب، ويحفظ حقهم في العلاج والحياة. إقرأ أيضاً أزمة مستلزمات الغسيل الكلوي تهدد مرضى غزة

وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية والبيانات الرسمية لوزارة الصحة الفلسطينية إلى وجود أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة لإجلاء طبي عاجل، لا تتوفر لهم علاجات داخل القطاع بعد خروج معظم المستشفيات عن الخدمة.

وتحوّل "التدقيق الأمني" الذي يفرضه الاحتلال على قوائم المرضى إلى أداة لتعطيل الإجلاء، حيث يستغرق الفحص فترات زمنية طويلة تؤدي -في حالات كثيرة- إلى استشهاد المرضى قبل الحصول على الموافقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)