f 𝕏 W
من نكسة 67 إلى طموحات 2026: تحولات المشروع الصهيوني وآفاق المقاومة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من نكسة 67 إلى طموحات 2026: تحولات المشروع الصهيوني وآفاق المقاومة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر التحولات الكبرى في الصراع العربي الإسرائيلي منذ نكسة 1967، مروراً بحروب ومواجهات مفصلية وصولاً إلى أحداث حديثة في 2025 و 2026. يسلط الضوء على استمرار المشروع الصهيوني التوسعي مقابل تنامي أشكال المقاومة المختلفة، ويشير إلى فشل محاولات زعزعة استقرار دول إقليمية.
📌 أبرز النقاط

يظل شهر حزيران محطة مركزية في ذاكرة الصراع العربي الإسرائيلي، حيث ارتبطت به تحولات جيوسياسية كبرى رسمت ملامح المنطقة لعقود. فمنذ نكسة عام 1967، لم يتوقف الاحتلال عن محاولات توسيع مشروعه الاستيطاني والعسكري على حساب السيادة العربية.

بالعودة إلى حرب الأيام الستة، نجد أن الاحتلال نجح في توجيه ضربة قاسية لجيوش ثلاث دول عربية، محتلاً قطاع غزة وسيناء والجولان والضفة الغربية. هذه اللحظة التاريخية شكلت ذروة التمدد الصهيوني، لكنها في الوقت ذاته ولدت حركات مقاومة فلسطينية جديدة بدأت في مراجعة أدوات المواجهة.

لم تكن حرب 1967 النهاية، بل تبعتها محطات دامية أخرى مثل حرب تشرين 1973 واجتياح لبنان عام 1978. إلا أن حزيران 1982 مثل منعطفاً آخر بوصول دبابات الاحتلال إلى العاصمة بيروت، وهو ما أدى لاحقاً لولادة مقاومة لبنانية استنزفت العدو لسنوات طويلة.

استمرت المقاومة في لبنان طيلة 18 عاماً من القتال المرير، حتى أجبرت جيش الاحتلال على الانسحاب من معظم الأراضي المحتلة في عام 2000. ومع ذلك، بقيت تداعيات ذلك الاجتياح تلقي بظلالها على الواقع اللبناني والإقليمي حتى يومنا هذا.

في السنوات الأخيرة، وتحديداً في حزيران 2025، شهدت المنطقة تصعيداً غير مسبوق بهجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران. استهدفت تلك الحرب التي استمرت 12 يوماً البنية التحتية النووية، لكنها فشلت في تحقيق هدفها الاستراتيجي بإسقاط النظام القائم.

تجدد العدوان في فبراير 2026 باستهداف مباشر للقيادة العليا في إيران، في محاولة لزعزعة استقرار الدولة من الداخل. ورغم قسوة الضربات، تشير المعطيات الميدانية إلى إخفاق المشروع في تحقيق انهيار سياسي، مما دفع الصراع نحو جبهات أخرى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)