f 𝕏 W
بزورق «كورسير».. كيف نفذت «قوة المهام 59» أول عملية إنقاذ مسيرة في البحر؟

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بزورق «كورسير».. كيف نفذت «قوة المهام 59» أول عملية إنقاذ مسيرة في البحر؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفذت البحرية الأمريكية أول عملية إنقاذ مسيرة في البحر باستخدام زورق من طراز "كورسير" لإنقاذ طاقم مروحية "أباتشي" سقطت في المياه. تأتي هذه العملية ضمن جهود وزارة الدفاع الأمريكية للتوسع في استخدام المركبات غير المأهولة، وتبرز دور "قوة المهام 59" المتخصصة في الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي ومقرها البحرين. تهدف هذه التقنيات إلى تعزيز كفاءة الاستجابة وتقليل المخاطر البشرية، مع توقعات بنشر أعداد كبيرة من هذه الزوارق مستقبلاً.
📌 أبرز النقاط

حققت البحرية الأمريكية سابقة هي الأولى من نوعها في العمليات العسكرية البحرية، حيث تمكن زورق مسير من إنقاذ اثنين من طاقم مروحية 'أباتشي' تابعة للجيش الأمريكي بعد سقوطها في المياه. وأفادت مصادر بأن الزورق المستخدم في العملية هو من طراز 'كورسير' الذي تنتجه شركة سارونيك، ويصل طوله إلى نحو 7.3 أمتار، مما يعكس التطور المتسارع في دمج التكنولوجيا المستقلة مع الأصول التقليدية.

تأتي هذه العملية في إطار جهود وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الرامية إلى التوسع في استخدام المركبات غير المأهولة لتعزيز كفاءة الاستجابة الميدانية. وقد سلط الحادث الضوء بشكل مباشر على 'قوة المهام 59' التي تنشط في منطقة الشرق الأوسط، وهي الوحدة المسؤولة عن إدارة وتطوير هذه الأنظمة المتطورة في بيئات العمليات المعقدة.

وتعد 'قوة المهام 59' أول وحدة متخصصة بالكامل في الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي تابعة للبحرية الأمريكية، حيث تتخذ من مملكة البحرين مقراً دائماً لعملياتها. وتعمل هذه القوة تحت إشراف القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، وتتولى مسؤولية تأمين الممرات المائية الحيوية في المنطقة باستخدام تقنيات المراقبة والتدخل عن بُعد.

منذ انطلاقها في عام 2021، ركزت القوة على بناء أسطول متكامل من الزوارق والمركبات البحرية التي تعمل دون تدخل بشري مباشر، بهدف تقليل التكاليف والمخاطر البشرية. وتشمل هذه المنظومات نماذج متنوعة، تبدأ من زوارق استطلاع صغيرة بطول خمسة أمتار، وصولاً إلى غواصات مسيرة قادرة على قطع مسافات شاسعة وتنفيذ مهام كشف الألغام البحرية تحت ستار من السرية.

ويرى خبراء عسكريون أن الاستثمار في زوارق 'كورسير' يمثل استراتيجية اقتصادية وعملياتية ناجحة للولايات المتحدة، حيث تعتزم البحرية نشر مئات وربما آلاف الوحدات منها مستقبلاً. وتتميز هذه الزوارق بقدرتها العالية على المناورة وتتبع الأهداف، بالإضافة إلى أدوارها المتعددة التي تشمل الاستطلاع ودعم الاتصالات وتحديد الأهداف المعادية بدقة عالية.

وعلى الرغم من التحديات التقنية والتشغيلية التي تواجه الأنظمة غير المأهولة، إلا أن التجارب الدولية أثبتت فاعليتها القتالية في النزاعات الحديثة. ويبرز في هذا السياق الزورق الأوكراني 'ماجورا V5' الذي حقق نجاحات ملموسة ضد السفن الحربية، بل وسجل سابقة تاريخية في ديسمبر 2024 بإسقاط مروحية باستخدام منصة بحرية مسيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)