أمد/ ثورة البعث ١٧ تموز ٦٨ سبقت الثوره في إيران بعشرسنوات واستطاعت إحداث تغيير هائل على كل المستويات وأخذت مكانها الذي تستحق بين الدول المحترمه وفي صف مقاومه الإمبريالية والاستعمار ودعم حركات التحرر عبر العالم وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها المتعدده ماديا وتسليحيا ومعنويا وتعبويا ..واللي بده ينكر يتفضل يحكي ..
الا أن ثورة العراق ركزت على السلطه واهتمت بتثبيتها وتركيز دعائمها واهملت الحزب وأصبح إطارا شكليا من الأطر وتوسع في قاعدته أفقيا على أسس مصلحيه وعشائريه للحصول على المكاسب المادية والمنافع والوظائف والمنح والبعثات وغيرها ..
توسع الحزب وأصبح كادره يعد بالملايين وتمدد في الوطن العربي عبر الآلاف من الطلاب العرب الدارسين في العراق والذين انتظموا في صفوف الحزب ويعودون إلى دولهم اعضاء منظمين منهم من يلتحق ومنهم بعثي حتى التخرج
...ولو تحدثنا بموضوعيه وتجرد لقلنا أن القياده العراقيه لم تقصر في حق الحزب ولم تمنع عنه اية موارد ولم تحجب عنه اية مساعدات أو طلبات
الا أن المشكله كانت في القياده القوميه التي لم تضع حدا فاصلا بينها وبين السلطه ورضيت بدور وظيفي وامتهنت التسحيج وتقديم الولاء ورضيت بالديكور والمكاتب والسيارات الفخمه والميزانيات الخاصه للمكاتب دون رؤيه استراتيجيه أو عمليه ..
وكان القول بأن لدينا مركز قوي في أية لحظه قادر على توفير كل الاحتياجات ولا داعي لتقوية الأطراف بل تركت مترهله ضعيفه لمداراة علاقات دبلوماسيه مع هذا النظام او ذاك أو لضعف المخرجات في قيادات ميدانيه ضعيفه استعصت على الفطام كما وصفها أحد أعضاء القيادة القطريه في السودان ذات يوم ..
💬 التعليقات (0)