f 𝕏 W
هل سيَصمُد، تاكر كارلسون؟

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل سيَصمُد، تاكر كارلسون؟

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ تاكر كارلسون عضوٌ مهم في الحزب الجمهوري الأمريكي، إليكم أبرز ما جاء في صفحة موسوعة بريتانيكا عن هذه الشخصية المتمردة على، الرئيس الأمريكي، ترامب: "ولد، تاكر كارلسون عام 1969م في مدينة سان فرانسيسكو بكالفورنيا، هو من أبرز المعلقين السياسيين في أمريكا، بلغ ذروة نجاحه عام 2023م عندما أُقيل من وكالة فوكس نيوز، حاول أن يكون له برنامج خاص في سي إن إن عام 2000م ولكنه لم يستمر في الوكالة، له برنامج شعبي في قنوات الكيبل!

حصل تاكر كارلسون على شهرة كبيرة عندما التقى مع الرئيس، بوتين عام 2024م. كان من أقرب المقربين إلى الرئيس ترامب، وهو من جماعة، (ماغا) المجموعة المناصرة لترامب: Make America Great Again، مع العلم أن هذا الشعار ليس من إبداعات ترامب بل إنه شعارٌ استخدمه الرئيس، رونالد ريغن، وبل كلنتون قبله بعدة سنوات!

لم يعد تاكر كارلسون مؤيدا لترامب، بل هو اليوم شوكة في حَلْق ترامب، لأن هناك أقولا تشير إلى أن كارلسون يعتزم ترشيح نفسه لرئاسة أمريكا، مع أنه أنكر ذلك! إن تاكر كارلسون ليس نصيرا لقضية فلسطين فهو ضد مجازر غزة فقط، ولكنه وفيٌ لمبادئه الخاصة التي يتبناها في شعار ماغا (لنجعل أمريكا قوية) وهو اليوم عدوٌ لجمعية الأيباك الصهيونية التي أُسست عام 1953م بعد أن ارتكب، شارون مجزرة في قرية، قبية الفلسطينية، كان الهدف من تأسيس جمعية الأيباك هو تبييض صفحة إسرائيل من تلك الجريمة، يدعو كارلسون لاعتبار الأيباك منظمة أجنبية، وهي دعوة خطيرة عند الأيباك، فهو يؤكد بأن الأيباك ليست جمعية أمريكية، بل جمعية أجنبية تمارس الضغوط على السياسيين الأمريكيين في الكونجرس، بخاصة في حربها الأخيرة على إيران، على ضوء ذلك فإن الأيباك تعتبر كارلسون لاساميا!

وهو كذلك ناقد لنتنياهو، انتقده عندما شبه نتنياهو الفلسطينيين (بالعماليق) وجعلهم مصدر الشرور لكل العالم، قال نتنياهو: "يجب أن نتذكر ما فعله العماليق ببني إسرائيل بعد خروجهم من مصر في عهد الفرعون" مع العلم أن هناك يافطة في مركز، ياد فاشيم مركز تخليد البطولة في القدس، مكتوبٌ عليها: (تذكروا ما فعله العماليق بكم)!

هاجم، مايك إيفانز الكاتب الإسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرونوت يوم 6-5-2026م تاكر كارلسون: "إن قول كارلسون: إن هدف نتنياهو من تشبيه الفلسطينيين بالعماليق هو تبرير المجزرة التي ارتكبها جنوده في غزة، هذا التفسير يثبت جهل كارلسون بالتاريخ، هذا نقد غبي، كما أن اتهام نتنياهو بأنه ارتكب مجزرة وإبادة جماعية عمدا في غزة هو لا سامية"!

أشعل لقاؤه مع سفير أمريكا في إسرائيل، مايك هاكبي يوم 20-2-2026م غضب معظم المتطرفين في إسرائيل، لأنه فضح السفير الأمريكي، وكشف زيف إدعائه بأنه سفير ودبلوماسي، فهو لم يكن سوى متعصب ديني يبشر بما جاء في التوراة، ويمنح لإسرائيل الحق في تنفيذ الشعار المركزي الديني في إسرائيل، "أرض إسرائيل من الفرات إلى النيل"! اعترف تاكر كارلسون بأن شقيقه، باكلي كارلسون هو الذي يكتب خطابات دونالد ترامب، قال لأخيه باكلي: "إنني أتحمل مسؤولية إعادة ترامب للسلطة، أنا نادم على ذلك، أنا أعاني نفسيا من هذا الفعل، أنت كنت تكتب له الخطابات، نحن متورطان، أنا اليوم خارج اللعبة"!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)