f 𝕏 W
صراع الزعامة في جماعة 'إسماعيل آغا' التركية: ادعاءات 'جبلي أحمد' تثير جدلاً واسعاً

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع الزعامة في جماعة 'إسماعيل آغا' التركية: ادعاءات 'جبلي أحمد' تثير جدلاً واسعاً

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تصريحات الداعية التركي أحمد محمود أونلو، المعروف بـ 'جبلي أحمد'، جدلاً واسعاً في الأوساط الإسلامية التركية بعد زعمه استمرار تواصله مع شيخ جماعة إسماعيل آغا الراحل محمود عثمان أوغلو وتلقي توجيهات منه. يأتي ذلك في سياق صراع على الزعامة بعد انفصال 'جبلي أحمد' وتأسيسه كياناً جديداً، حيث تسعى جماعة إسماعيل آغا إلى دحض هذه المزاعم باعتبارها خروجاً عن العقيدة والتصوف الصحيح.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت حدة النقاشات في الأوساط الإسلامية التركية خلال الأيام القليلة الماضية، إثر تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الداعية الصوفي الشهير أحمد محمود أونلو، الملقب بـ 'جبلي أحمد'. وقد زعم أونلو في إحدى محاضراته أن علاقته بشيخ جماعة إسماعيل آغا النقشبندية الراحل، محمود أوسطا عثمان أوغلو، لا تزال مستمرة رغم وفاته قبل عامين.

وادعى الداعية التركي أن الشيخ الراحل، المعروف بـ 'محمود أفندي'، لم يمت بالمعنى الحقيقي بل هو 'حي يرزق في قبره'، وأنه يتواصل معه بشكل دائم لتلقي التوجيهات والأوامر. وبحسب هذه الادعاءات، فإن الشيخ الراحل لا يزال يدير شؤون الجماعة ومريديها من خلال 'جبلي أحمد' شخصياً، مما أثار موجة من الاستنكار الواسع.

وتأتي هذه التطورات بعد مسيرة طويلة لـ 'جبلي أحمد' داخل جماعة إسماعيل آغا، والتي انتهت بانفصاله عنها عقب وفاة محمود أفندي في يونيو 2022. وقد قام الداعية بتأسيس كيان جديد في مايو 2024 تحت مسمى 'جماعة خضرة المجدد محمود أفندي'، رافضاً الاعتراف بالقيادات الجديدة التي اختارها كبار الجماعة.

ويرى مراقبون أن هذه الادعاءات تهدف في جوهرها إلى انتزاع شرعية دينية تتيح له استقطاب المنتمين إلى جماعة إسماعيل آغا، التي تعد واحدة من أضخم القوى الدينية في تركيا. فالصراع على الزعامة ليس مجرد خلاف فقهي، بل يرتبط بمكانة الجماعة وتأثيرها الروحي والاجتماعي العميق في المجتمع التركي.

من جانبها، سارعت جماعة إسماعيل آغا إلى إصدار بيان رسمي شديد اللهجة، أكدت فيه أن القول بإدارة الشيخ لشؤون الجماعة من قبره هو خروج عن ثوابت العقيدة. وأوضحت الجماعة أن مثل هذه الادعاءات تتصادم مع أصول التصوف الصحيح ومنهج أهل السنة والجماعة، محذرة من الانجرار وراء هذه الأفكار.

ولم يتوقف الرد عند الجماعة فحسب، بل امتد ليشمل أكاديميين ودعاة فندوا مزاعم 'جبلي أحمد' واعتبروها باطلة ولا أساس لها في الدين الإسلامي. وفي المقابل، واجه الداعية منتقديه باتهامات 'الوهابية'، رغم أن معظم المعارضين له ينتمون إلى المذهب الحنفي والعقيدة الماتريدية المدافعة عن التصوف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)