f 𝕏 W
التصعيد التكتيكي المحسوب

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

التصعيد التكتيكي المحسوب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت المنطقة تصعيدًا تكتيكيًا بين إيران وإسرائيل، حيث ردت طهران بقصف صاروخي على إسرائيل بعد استهدافها مناطق في لبنان. دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل إلى عدم الرد لاحتواء الموقف والحفاظ على مسار المفاوضات مع إيران، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أقدم على الرد. تسعى الإدارة الأمريكية لتكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، مع تأكيد ترامب على دوره الحاسم في أي اتفاق مستقبلي مع طهران.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ بداية سأعتذر من أصدقائي جميعا على الغياب القسري خلال ال48 ساعة الماضية بسبب السفر، وارتباطات العمل التي حالت عن كتابة مقالي اليومي، راجيا تفهم ذلك. شهدت المنطقة قبل يومين، تحديدا يوم الاحد الموافق 7 حزيران / يونيو الحالي تصعيدا على الجبهة الإيرانية الإسرائيلية، حيث قصفت إيران 4 صواريخ بالستية على إسرائيل، ردا على قصفها الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، ومواصلة عمليات القصف الوحشي على مدن وبلدات الجنوب اللبناني، في انتهاك فاضح من قبل دولة إسرائيل الهدنة مع النظام اللبناني، التي بدأت في 17 نيسان / ابريل الماضي، رغم ان الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس حكومته نواف سلام، أعلنا رفضهما للتدخل الإيراني في الشأن اللبناني، وأكدا على عدم زج طهران ببيروت في صراعها الإقليمي والدولي. غير أن حسابات النظام الفارسي لم تعر الموقف الرسمي اللبناني أي اهتمام في تجاوز للسيادة اللبنانية. وفي اعقاب التصعيد الإيراني التكتيكي المحسوب، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بعدم الرد، بهدف احتواء الموقف، والمحافظة على خيار المفاوضات مع طهران للوصول الى اتفاق يخدم المصالح الأميركية الإسرائيلية. لكن نتنياهو الذي لا يتفق مع وجهة النظر الأميركية، ويسعى بشكل حثيث لمواصلة دوامة الحرب على إيران واداوتها في الإقليم وخاصة حزب الله، لعله يستطيع إعادة اشعال نيران الحرب مجددا، لما قبل ال 17 من ابريل الماضي. ورغبة منه في احتواء الازمات التي يواجهها من داخل الائتلاف الحاكم، ومع المعارضة، وضغط الوقت مع اقتراب اجراء الانتخابات البرلمانية القادمة المبكرة المرجح ان تتم في أيلول / سبتمبر القادم، المترافقة مع تراجع شعبيته ومكانته وائتلافه على حد سواء، حسب استطلاعات الرأي الإسرائيلية الأخيرة، لذا لم يكن أمام رئيس الحكومة من خيار سوى الرد على القصف الإيراني، وهذا ما فعله. وفي السياق أعتقد أن ترمب أعطي ضمنا ضوءَ أخضر لكلاهما: القيادتين الإيرانية والإسرائيلية لتوجيه ضربات محدودة، بهدف امتصاص ردود الفعل من الجانبين، وخاصة من نتنياهو الذي وجه له الأسبوع الماضي توبيخا شديدا، غير ذات تأثير على خيار المفاوضات، لهذا لم تتدخل الإدارة الأميركية مباشرة في التصعيد التكتيكي المحسوب، حتى بدا وكأن النزاع الإسرائيلي الإيراني منفصلا عن واشنطن، لأن ساكن البيت الابيض لا يرغب بالعودة لجادة الحرب، كونه يقف في مواجهة أربع استحقاقات شخصية وقومية، منها: افتتاح المونديال غدا الخميس 11 يونيو الحالي، وعيد ميلاده، ومناسبة تأسيس الولايات المتحدة في 4 تموز / يوليو القادم، والانتخابات النصفية في مطلع تشرين ثاني /نوفمبر القادم، إضافة لتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي الأخيرة، نتاج تداعيات الحرب على إيران، وارتفاع منسوب الغلاء في السلع الأساسية التي تمس الأمن الغذائي للمواطنين الاميركيين. وعلى إثر ذلك، كثفت الإدارة الأميركية جهودها، وأوعزت للوسطاء ببذل جهود دبلوماسية مضاعفة لضبط إيقاع التصعيد خشية انزلاق الإقليم الى مواجهة أوسع، وانهيار المسار التفاوضي، والعودة للمربع الأول. وأكد الرئيس الجمهوري للرجل القوي في إسرائيل، أن الولايات المتحدة باتت قاب قوسين أو أدنى من التوصل الى اتفاق مع طهران، لأن المفاوضات وصلت لمرحلة دقيقة. وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة "فايننشال تايمز"، عبّر ترمب بلهجة حاسمة عن رؤيته للعلاقة مع الزعيم الاسرائيلي، قائلا "لن يكون لديه أي خيار، أنا من يملك القرار النهائي، وليس نتنياهو." وشّدد على ان التصعيد الإيراني الأخير لن يؤثر في حساباته السياسية أو في مسار المفاوضات، معتبرا أن الاتفاق "قد ينجح أو يفشل بناءً على مضمونه،" وعندما سُئل عن السيناريو البديل في حال تعثر الاتفاق، لم يستبعد ترمب اللجوء الى خيارات أكثر صرامة، من بينها عمليات عسكرية محدودة داخل إيران أو الإبقاء على الحصار المفروض عليها، معتبر ا أن هذا الحصار "كان أكثر تأثيرا من أي هجوم تعرضت له إيران." ومع توقف إطلاق الصواريخ، عادت الجبهات للهدوء النسبي، رغم أن الحكومة الإسرائيلية بلسان رئيسها، أكدت على مواصلة استهداف حزب الله في الجنوب اللبناني، بيد أن هذا التهديد لن يكون ذات تأثير، إذا ما قرر الرئيس الأميركي غير ذلك، لأن الرجل الإسرائيلي القوي، هو بالمحصلة دمية تابعة، ولا يملك قراره. بالنتيجة ليس أمام ترمب الا التمسك بخيار المفاوضات، لأن الشروط الذاتية والموضوعية المحيطة به تحاصره، ولا تعطيه مجالا للمزيد من المناورة، وفي أقصى الحالات سيواصل حصار إيران، الخيار الأمثل له، لا سيما وانه سعى لتضخيم دوره في المواجهة مع النظام الفارسي للخروج من دوامة الحرب.

الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 72,991 شهيدا

الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية

باكستان: يجب منح السلام فرصة أكبر.. والهدف النهائي على وشك التحقق

مسؤول إسرائيلي: وقف الهجمات على إيران تلبية لرغبة ترامب

اليوم 102..حرب إيران: كسر مسار التهدئة وقصف صاروخي متبادل ورتامب ينتظر

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)