غزة - شبكة قُدس: اشتكى آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة، في الأيام الأخيرة، من إغلاق بنك فلسطين، حساباتهم المصرفية وتجميدها، ما تسبب بتعطيل وصولهم لأموالهم والخدمات البنكية، دون إشعار مسبق.
وأثارت خطوة بنك فلسطين، موجة انتقادات واسعة في قطاع غزة ومطالبات بتوضيح أسباب هذه الإجراءات التي لم تكن الأولى خلال حرب الإبادة، حيث وصفه البعض بأنه "بنك تجميد الحسابات".
وأطلق نشطاء ومتضررون عبر منصات التواصل الاجتماعي وسمي #حاسبوا_بنك_فلسطين و#كفى_تجميد_الحسابات، والتي لقيت تفاعلات واسعة.
وطالب نشطاء بإنهاء الإجراءات التي أثرت على آلاف الفلسطينيين وحرمتهم من الوصول لأموالهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وأشاروا إلى أن عديد الأسر تعتمد بشكل أساسي على التطبيقات والخدمات المصرفية لإدارة شؤونها المالية اليومية في ظل أزمة النقد في قطاع غزة.
واعتبروا أن أي تعطيل للحسابات ينعكس مباشر على قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
💬 التعليقات (0)