f 𝕏 W
مصادر للجزيرة: خلافات حول سلاح المقاومة بـ"مفاوضات القاهرة" وحماس تقدم مقترحا جديدا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصادر للجزيرة: خلافات حول سلاح المقاومة بـ"مفاوضات القاهرة" وحماس تقدم مقترحا جديدا

كشف مصدر فلسطيني للجزيرة أن الصياغة التي اقترحها الوسيط المصري للبند (8) في الوثيقة الخاص بملف سلاح المقاومة بقطاع غزة لم تلق قبولا لدى حركة حماس وفصيل آخر من المشاركين في اجتماعات القاهرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر فلسطينية عن خلافات تعيق التوصل لاتفاق نهائي في مفاوضات القاهرة، تتركز حول البند الثامن المتعلق بسلاح المقاومة. ورغم التوصل إلى تفاهم حول 14 بنداً، إلا أن مقترحاً مصرياً بشأن جمع السلاح لم يحظ بقبول حماس وفصيل آخر. وتتمسك حماس برفض إشراك قوة الاستقرار الدولية في إدارة الأمن أو ملف السلاح، كما تعترض على مصطلح "البنية التحتية" للمقاومة.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر فلسطينية مشاركة في اجتماعات الفصائل في القاهرة مع الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، عن تفاصيل مقترح معدل جديد بشأن البند (8) في الوثيقة الخاص بملف سلاح المقاومة في قطاع غزة، الذي لا يزال يعوق التوصل إلى رؤية نهائية موحدة من جانب الفصائل والوسطاء.

وأوضح مصدر فصائلي شارك في الاجتماعات أن 14 بندا من بين 15 في الورقة المطروحة تم التوافق بشكل نهائي عليها سواء من جانب الفصائل أو الوسطاء.

وقال المصدر -الذي تحدث للجزيرة نت مفضلا عدم ذكر اسمه- إن الصياغة التي اقترحها الوسيط المصري للبند (8) لم تلق قبولا لدى حركة حماس وفصيل آخر من المشاركين في الاجتماعات.

ونص المقترح المصري المعدل للبند رقم (8)، في الورقة التي يجري التفاوض حولها بين ممثلي مجلس السلام العالمي والوفد المفاوض لحركة حماس، على "تنفيذ عملية جمع وحصر السلاح بشكل تدريجي وعلى مراحل وبتوقيتات وفق جدول زمني يتفق عليه، بالتعاون مع اللجنة الوطنية وقوة الاستقرار ولجنة التحقق والتنفيذ، وستخضع هذه العملية لقيادة فلسطينية وستشارك كل التنظيمات المسلحة في عملية حصر البنية التحتية، ولن يكون مطلوبا من أي تنظيم فلسطيني نقل أسلحته إلى إسرائيل، وذلك بنحو يرتبط باستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق ودخول اللجنة الإدارية وممارستها لمهامها وانتشار قوة الاستقرار وتفكيك المليشيات المسلحة وذلك وفق المسار السياسي الذي جاءت عليه خطة الرئيس ترمب والانسحاب الإسرائيلي المتدرج من القطاع".

وكشف المصدر -الذي تحدث للجزيرة نت- عن أن حماس رفضت إسناد أدوار غير متفق عليها لقوة الاستقرار الدولية، بأن يتم إشراكها في إدارة عمليات الأمن في القطاع، أو التعامل مع ملف السلاح، مشددين على أن دور اللجنة -وفقا للاتفاق الموقع في شرم الشيخ- سيكون الفصل بين القوات والوجود في المنطقة الحدودية فقط.

وأضاف المصدر أن الحركة رفضت كذلك استخدام مصطلح "البنية التحتية" الخاصة بالمقاومة، مؤكدا أن الحركة اعتبرت المصطلح واسعا ومطاطا، وقد يشمل في تفسيره بعض المستشفيات والمخازن، وحتى سيارات الدفع الرباعي، معتبرة أن هذا الأمر مرفوض بشكل كامل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)