f 𝕏 W
دعاء عسلية.. طفلة تحلم بيدٍ تعيد إليها التصفيق

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

دعاء عسلية.. طفلة تحلم بيدٍ تعيد إليها التصفيق

  لا تحلم الطفلة دعاء عسلية بالكثير. كل ما تريده من هذه الدنيا أن تلعب مع رفيقاتها أمام الخيمة دون أن يسخر أحد من يدها المقطوعة، او يخاف منها، ودون أن تسمع إحداهن تقول لها: "لا نريد أن نلعب معك".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتطلع الطفلة دعاء عسلية، التي فقدت يدها، إلى الحصول على طرف صناعي يسمح لها باللعب مع أقرانها دون خوف أو سخرية. يعكس وعد والدها بالسفر للعلاج أملها في استعادة جزء من حياتها الطبيعية، وهي حالها حال عشرات الأطفال المرضى والمبتوري الأطراف في غزة الذين ينتظرون فرصة للعلاج خارج القطاع. دعاء، ببراءة طفولتها، لا تفهم أسباب تأخر حصولها على المساعدة الطبية اللازمة.
📌 أبرز النقاط

لا تحلم الطفلة دعاء عسلية بالكثير. كل ما تريده من هذه الدنيا أن تلعب مع رفيقاتها أمام الخيمة دون أن يسخر أحد من يدها المقطوعة، او يخاف منها، ودون أن تسمع إحداهن تقول لها: "لا نريد أن نلعب معك".

تبكي بحرقة، وتشهق بين كل كلمة وأخرى. تحاول أن تشرح وجعها، لكن القهر يسبق الكلمات ويغطي على صوتها الصغير. تركض إلى الخيمة وتلقي بنفسها في حضن والدها، فتخبره بما حدث. يمسح دموعها ويواسيها بكلمات باتت تحفظها عن ظهر قلب: "إن شاء الله بتسافري يا بابا".

لكن دعاء لا تعرف متى سيتحقق هذا الوعد؛ متى ستحصل على طرف صناعي يخفي بعضا من شكل المآساة؟!

كلمة "بتسافري" أصبحت جزءاً من يومياتها، كما أصبحت جزءاً من يوميات عشرات الأطفال المبتوري الأطراف والمرضى الذين ينتظرون فرصة للعلاج خارج غزة. ينتظرون معبراً يُفتح، أو اسماً يُدرج في قائمة سفر، أو موعداً يعيد إليهم شيئاً مما فقدوه.

أما دعاء، تلك الطفلة الجميلة ذات الملامح البريئة، فلا تعرف شيئاً عن المعابر المغلقة، ولا عن السياسة والمفاوضات والتعقيدات التي يتحدث عنها الكبار. لا تفهم معنى البيانات والتصريحات، ولا تدرك لماذا يطول الانتظار.

كل ما تعرفه أن حياتها تغيّرت في لحظة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)