قالت منظمة العفو الدولية إن الاحتلال الإسرائيلي يسرع خطواته الهادفة إلى ضم الضفة الغربية عبر تصعيد عمليات التهجير القسري والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين.
وأكدت المنظمة الحقوقية، في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الاحتلال يسرّع خطواته لضم مساحات واسعة من الضفة الغربية، من خلال حملة تطهير عرقي تقودها وترعاها منظومته الرسمية، ولا تقتصر على اعتداءات المستوطنين أو قرارات وزراء يوصفون بالمتطرفين.
واعتبرت أن تصاعد عمليات التهجير القسري والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف مخططات الضم، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، خاصة في التجمعات البدوية والرعوية في المناطق المصنفة "ج". إقرأ أيضاً لجنة أممية: "إسرائيل" متورطة في عنف المستوطنين بالضفة
ويكشف التقرير الذي جاء بعنوان: "محوٌ لكل ما هو فلسطيني: التطهير العرقي الذي تمارسه "إسرائيل" ضد التجمعات البدوية والرعوية في الضفة الغربية"، أن حكومة الاحتلال جعلت من الضم الرسمي للأراضي الفلسطينية هدفاً سياسياً معلناً.
وأوضح أن حكومة الاحتلال دفعت خلال السنوات الأخيرة باتجاه توسيع المستوطنات، والاستيلاء على الأراضي، وتقديم دعم مالي ولوجستي متزايد للمستوطنين، إضافة إلى تزويدهم بالسلاح، بما وفّر بيئة مباشرة لتصاعد العنف ضد الفلسطينيين وتهجيرهم قسرًا.
وبحسب التقرير، تتركز هذه السياسات في المنطقة "ج"، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية، وتضم أراضي زراعية ومراعي وموارد طبيعية حيوية.
💬 التعليقات (0)