f 𝕏 W
سنويّة أحمد أبو سليم ..أثر لا يغيبُ...قراءة لا تنتهي

أمد للاعلام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

سنويّة أحمد أبو سليم ..أثر لا يغيبُ...قراءة لا تنتهي

يوم 19.08.2014؛ حين تناول تجربة المقاومة الفلسطينيَّة في لبنان، حطَّم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض المقال الذكرى السنوية للكاتب الفلسطيني أحمد أبو سليم، مسلطاً الضوء على أعماله الأدبية التي تتناول تجربة المقاومة الفلسطينية، الواقع العربي، والقدس. تتميز أعماله بجرأتها في تفكيك المفاهيم المقدسة، وكشف ازدواجية المعايير، وتصوير الهزيمة المستمرة.
📌 أبرز النقاط

أمد/ مساء الخير يا أحمد من حيفا

مساء الخير لروّاد "أكثر من قراءة" ولمحبّي أحمد الذي جمعنا سويّة لنتذكّره ونذكره؛

مساء الخير لأحمد والحضور من أسرى سجن أنصار/ النقب الصحراوي الذين زرتهم ظهر اليوم؛

تعرّفت على الحبيب أحمد أبو سليم عبر حروفه وكان لقاؤنا الأول عبر روايته "الحاسَّة صفر" حين ناقشناها في حيفا يوم 19.08.2014؛ حين تناول تجربة المقاومة الفلسطينيَّة في لبنان، حطَّم من خلالها كل التابوهات، أنسن التَّجربة النِّضاليَّة الفلسطينيَّة ونزع القناع عن هالتها وقدسيّتها وصرخها بصريح العبارة: "لا قداسة لأَحد، ولا مطلق أَبدًا"، وحاول أحمد تعرية "المقاومة والثورة" وتفكيك مركبّاتها بحِرَفيّة، يصوّر بحِرَفيّة سرقة الثورة، عمليّة سطو مُمأسسة؛ وتناول ازدواجية المعايير في المجتمع الدولي "هنا إذن، على هذه الأرض، في هذه الطُّرقات والأزقّة تناثرت الجثث التي ملأت صورها الدنيا ولم تحرّك مشاعر أحدٍ في الكون" وتناول استباحة جسد المرأة الفلسطينيّة، سواء كانت بنت شهيد أو أرملة شهيد، أو زوجة ثائر ومقاتل، فكان القادة "يعبرون على جسدها ثم يمضون باحثين عن سواه" (ص94) وويل لتلك الثورة "التي أخرجت النساء من جحورهنَّ، وتركتهنَّ فريسة لكثير من الذئاب الذين كانوا يتربَّصون بهنَّ، ويعلنون عكس ما يُبطنون" وحاول أحمد تعرية الهزيمة لتولد من رحمها الثورة والمقاومة، فالتجربة حارقة ومميتة. يا إلهي ما أشبه اليوم يالأمس.

وقرأت له بعدها رواية "ذئاب منويَّة " حيث حاول أحمد تعرية الواقع والإنسان العربي، حيث أَصبحت الذِّئْبويّة هي القيمة الَّتي يحملها الإنسان في داخله، يتصيّد الفرص ليهمِّش الجمال ويُهشّمه ليقلب المفاهيم والمعتقدات رأسًا على عقب.

أعادتني روايته "كوانتوم" إلى القدس، مسرح أحداث الرِّواية، ودراستي الجامعيّة هناك وإلى مرحلةَ السراب الأوسلَويّ حيث حاول أحمد أَن يغوص إلى أعماق القدس بصورة جريئة، ويعرِّيها، عن طريق معادلة فيزيائيّة فلسفيّة قد تبدو خياليَّة للوهلة الأولى، لكنَّها واقعيَّة وحقيقيَّة تمامًا، شأنها شأن الكوانتوم: هو نظريَّة حقيقيَّة، موجودة، لكنَّها تهدم كلَّ بديهيَّات العقل المتعارَف عليه، وحاول تفسير احتلال وضياع القدس من ناحية نظريّة، وعلاقة الفلسطينيِّ بها وبذاته. يُبحر في أعماقها وباطنها ليصل إلى نتيجة أنّها ليست معالم دينيّة وحضاريّة وتاريخيّة فحسب، بل هي صراع أزليّ شرس حول أسرارها الخبيئة والدفينة في بواطنها، يستعين بقوانين الفيزياء لفهم إنسانها بلحمِه ودمِه، على علّاته، وصوّر بمجهريّة هزيمة مستمرّة منذ النكبة، مرورًا بالنكسة، معرّجًا على انتفاضة الحجارة وصولًا إلى مصيدة أوسلو والمكيدة الّتي حيكت ضد القدس وفلسطين مُمثّلة بمعاناة اللا بطل م.م. الذي أُغتُصِب في المعتقل، دلالة على خصيِ المقاومة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)