f 𝕏 W
فلسطين التي تسكننا: حين تكون الكلمة وطنا عصيا على الاحتلال..!

أمد للاعلام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطين التي تسكننا: حين تكون الكلمة وطنا عصيا على الاحتلال..!

تجليات تعكس ما يمور داخل الوجدان العام من أحاسيس ومشاعر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض المقال دور الأدب في التعبير عن الوجدان الفلسطيني وتجسيد مشاعر الأمة، مشيراً إلى أن الكلمة الأدبية قادرة على سبر أغوار الواقع وتحديد ملامح المستقبل. ويتساءل المقال عن جدوى الكتابة الأدبية في قضية فلسطين، وهل يمكن للحبر على الورق أن يحرر وطناً.
📌 أبرز النقاط

أمد/ "إنه ليس ثأرك وحدك/لكنه ثأر جيل فجيل/وغدا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملة،/يوقد النار

شاملة/يطلب الثأر/يستولد الحقّ/من أَضْلُع المستحيل.."(أمل دنقل )

قد لا يحيد القول عن جادة الصواب إذا قلت أن النّفس البشرية عند الأديب تتماهى مع الواقع لتصوغه في شكل تجليات تعكس ما يمور داخل الوجدان العام من أحاسيس ومشاعر،ولهذا كان الأدب سبّاقا في سبر أغوار الأمة وفهم تداعياتها في حالتي الإنتصار والإنكسار بما من شأنه أن يشخّص الهموم ويحدّد ملامح المستقبل المنظور ويرتقي بمشاعر الإنسان إلى مرتبة الوعي والتحدي..

ولكن..السؤال الذي ينبت على حواشي الواقع :

ما الداعي لأن يكون الحبر على الورق فنّا،له ضوابطه،وأهدافه؟ أولسنا جميعًا نجيد الكتابة؟ وما جدوى الصفحات التي تُكتب في قضية كفلسطين الهوى والهُوية؟ أيحرر الكتاب وطنًا، وهو الذي لا يقوى على الصمود في وجه الرياح!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)