ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قال ضباط كبار في جيش الاحتلال، إنهم قلقون حيال تبعات قرار المستوى السياسي وقف التصعيد العسكري مع إيران، بداية الأسبوع الحالي، وإمكانية أن يؤدي ذلك إلى تغيير عميق في أنماط عمليات جيش الاحتلال العسكرية الإقليمية بما يشمل سوريا ولبنان، وفق ما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية.
وأضاف الضباط، وبينهم ضباط من شعبة الاستخبارات العسكرية وشعبة التخطيط، أنهم يحذرون في مداولات مغلقة من أن إيران تنجح تدريجيا بأن تفرض على الاحتلال "ربط الساحات" الذي سعى الاحتلال في السنوات الماضية إلى منعه بكل ثمن.
وتابع الضباط أن التخوف المركزي في جيش الاحتلال ليس وقف الهجمات الإسرائيلية في إيران فقط، وإنما الدلالة الإستراتيجية للتفاهمات التي تتبلور بوساطة وتأييد الولايات المتحدة، بادعاء أن استمرار السياسة الحالية من شأنها أن تؤدي إلى تآكل الردع الذي تم بناؤه خلال الحرب المستمرة منذ سنتين ونصف السنة، وخاصة المس بـ"حرية" العمل الإسرائيلية في المنطقة.
وقال أحد الضباط إن "الإيرانيين ينجحون في وضع معادلة جديدة. وأي عملية في لبنان ستُختبر منذ الآن كجزء من حرب واحدة. وإذا وافقت إسرائيل على هذا المبدأ، فإن القيود تتزايد على القدرة على عمل مستقل ضد المخاطر".
واعترف الضباط بأن الحرب مستمرة في جنوب لبنان، وأنه بالرغم من تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس حكومة الاحتلال، حول وقف إطلاق نار في لبنان، فإنه لا يتم الشعور بتغيير على الأرض، وقوات الاحتلال توال المعارك في لبنان.
وادعى الضباط الإسرائيليون أن جيش الاحتلال تلقى تعليمات بعدم توسيع التوغل أو التقدم إلى شمال نهر الليطاني، لكنهم قالوا إن العمليات العسكرية الهجومية متواصلة.
💬 التعليقات (0)