f 𝕏 W
أ.د. أبوكشك يلقي الكلمة الرئيسية في القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي ويكرم بلال أردوغان باسم أسرة جامعة القدس

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أ.د. أبوكشك يلقي الكلمة الرئيسية في القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي ويكرم بلال أردوغان باسم أسرة جامعة القدس

شارك الأستاذ الدكتور عماد أبوكشك في أعمال القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي التي عقدت في مدينة إسطنبول، حيث ألقى الكلمة الرئيسية للمؤتمر بعنوان رأس المال ودوره في نهضة القطاعات التعليمية والاجتماعية، مستعرضاً رؤية جامعة القدس في توظيف أدوات الاقتصاد الإسلامي والوقف لدعم التعليم والتنمية المستدامة. وشهدت القمة تكريماً خاصاً لجامعة القدس من خلال اختيار الأستاذ الدكتور عماد أبوكشك لإلقاء الكلمة الرئيسية للمؤتمر، كمتحدث رئيس وحيد من بين جميع الوفود الرسمية المشاركة. ويعكس هذا الاختيار الثق..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شارك الأستاذ الدكتور عماد أبوكشك، ممثلاً لجامعة القدس، في القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي في إسطنبول، حيث ألقى الكلمة الرئيسية حول دور رأس المال في نهضة القطاعات التعليمية والاجتماعية. استعرض أبوكشك رؤية الجامعة في توظيف أدوات الاقتصاد الإسلامي والوقف لدعم التعليم والتنمية المستدامة، مؤكداً على مفهوم الثروة كمسؤولية لخدمة المجتمع. كما سلط الضوء على نموذج "وقف جامعة القدس للتطوير التعليمي" والتحديات التي تواجه القدس، مع التأكيد على التزام الجامعة بمواصلة رسالتها الأكاديمية والمجتمعية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شارك الأستاذ الدكتور عماد أبوكشك في أعمال القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي التي عقدت في مدينة إسطنبول، حيث ألقى الكلمة الرئيسية للمؤتمر بعنوان "رأس المال ودوره في نهضة القطاعات التعليمية والاجتماعية"، مستعرضاً رؤية جامعة القدس في توظيف أدوات الاقتصاد الإسلامي والوقف لدعم التعليم والتنمية المستدامة.

وشهدت القمة تكريماً خاصاً لجامعة القدس من خلال اختيار الأستاذ الدكتور عماد أبوكشك لإلقاء الكلمة الرئيسية للمؤتمر، كمتحدث رئيس وحيد من بين جميع الوفود الرسمية المشاركة. ويعكس هذا الاختيار الثقة الدولية بالنموذج الذي طورته الجامعة في مجال الوقف التعليمي والتنمية المستدامة، كما يمثل تقديراً لمكانة القدس وجامعتها ودورهما الريادي في تعزيز التعليم وخدمة المجتمع وفق رؤية تنموية مستندة إلى قيم الاقتصاد الإسلامي.

وأكد أ.د. أبوكشك خلال كلمته أن الثروة في الحضارة الإسلامية لم تكن مجرد وسيلة لتحقيق الربح، بل مسؤولية وأداة لخدمة المجتمع ودعم التعليم والبحث العلمي والتنمية، مشيراً إلى الدور التاريخي الذي لعبته مؤسسات الوقف في تأسيس الجامعات والمستشفيات والمكتبات والمؤسسات الخيرية، وإسهامها في بناء الحضارة الإسلامية عبر العصور.

واستعرض أ.د. أبوكشك نموذج "وقف جامعة القدس للتطوير التعليمي" الذي تقوم فكرته على تحويل التبرعات والمساهمات الخيرية والأوقاف إلى استثمارات مستدامة تدر عوائد طويلة الأمد تُسخّر لدعم المنح الدراسية والبحث العلمي والابتكار والتنمية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر التنموي للأجيال القادمة.

كما سلط الضوء على التحديات التي تواجه مدينة القدس وقطاع التعليم العالي فيها، مؤكداً التزام جامعة القدس بمواصلة رسالتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، من خلال إعداد الكفاءات الشابة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وبناء شراكات محلية وإقليمية ودولية تسهم في تحويل التحديات إلى فرص تنموية مستدامة.

وتناول أ.د. أبوكشك خلال عرضه رؤية الجامعة لتوسيع نموذج الوقف التعليمي على مستوى الدول الإسلامية، عبر إنشاء شراكات وصناديق وقفية محلية تسهم في دعم التعليم والتنمية المستدامة، بما يعزز التعاون بين المؤسسات التعليمية والاقتصادية في العالم الإسلامي ويؤسس لإرث تنموي طويل الأمد قائم على المعرفة والقيم المشتركة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)