اندلعت أعمال عنف، مساء الثلاثاء، في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية، حيث أقدم متظاهرون مناهضون للهجرة على إحراق مركبات ومبانٍ، عقب اعتقال رجل سوداني للاشتباه بتورطه في هجوم بسكين أسفر عن إصابة شخص بجروح خطيرة.
وتجمع مئات المحتجين في عدة مناطق من المدينة، وأضرموا النار في حافلة وعدد من السيارات، في ظل تصاعد التوترات.
وحلّقت مروحيات للشرطة فوق غرب المدينة وشمالها، بينما أغلقت المتاجر أبوابها أبكر من المعتاد.
وعزّزت قوات الأمن انتشارها في الشوارع مع تزايد دعوات زعماء يمينيين متطرفين للتظاهر، وحضّ مالك منصة إكس إيلون ماسك على ذلك أيضا.
وانتقدت الوزيرة الأولى لأيرلندا، ميشيل أونيل، هذه الاحتجاجات بشدة، داعية إلى التهدئة.
وأصدر زعماء الأحزاب السياسية الخمسة الرئيسية في أيرلندا الشمالية بيانا مشتركا يدينون فيه الحادثة، مؤكدين أن "لا مكان في مجتمعنا لمثل هذه الوحشية".
💬 التعليقات (0)