تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي يوميا قصص ومقاطع مصوّرة تحصد تفاعلا هائلا، وتتحوّل أحيانا إلى "ميمز" أو حالات جدلية، لكن جزءا منها لا يُنقل في سياقه الصحيح أو تُنسج حوله روايات لا تستند إلى حقيقة.
من بين هذه القصص، برزت مؤخرا حكاية الغوريلا "كيوماسا"، وهو ذكر يبلغ من العمر 13 عاما يعيش في حديقة حيوان ونباتات "هيغاشياما" بمدينة ناغويا في اليابان، وقد تحول في الأيام الأخيرة إلى "نجم" على منصات التواصل بعد انتشار مقطع فيديو له على نطاق واسع.
بحسب عدة حسابات نشرت الفيديو، قيل إن المقطع يوثّق لحظة درامية التقطت مباشرة بعد مشادة أو خلاف بسيط بين كيوماسا وأنثى الغوريلا التي تشاركه الحظيرة. هذا التأطير دفع كثيرين إلى تشبيه حالته برجل يمر بأزمة وجودية ويعيد التفكير في أخطائه، لتتدفق التعليقات الطريفة التي صوّرته وكأنه غارق في مراجعة "شجار زوجي" لا ينتهي.
في المقطع، يظهر كيوماسا وهو يؤدي حركات ذات طابع بشري لافت؛ إذ يضع يده على ذقنه، ثم يشبك يديه معًا، ويحك رأسه، قبل أن يحدّق في الفراغ بنظرات بدت يائسة أو شاردة، ما رسّخ لدى المتابعين صورة الغوريلا "المفكّر" الغارق في التأمل.
ولاقى الفيديو تفاعلا واسعا بين رواد العالم الافتراضي، وذهب كثير من المعلقين إلى وصف كيوماسا بأنه يعيش "أزمة وجودية"، أو يشبه "رجلاً متزوجًا يعيد تشغيل شريط الشجار الزوجي في رأسه"، متسائلًا: "لماذا غضبت؟ وما الذي قلته أنا بشكل خاطئ؟!".
وانتشرت صور كيوماسا في جلسته "الفلسفية" على نطاق واسع، لتتحول إلى مادة خصبة للتعليقات الساخرة وصناعة "الميمز"، حيث راح المستخدمون يكتبون تخميناتهم الطريفة عمّا يدور في عقله استنادًا إلى طريقة جلوسه وحركاته.
💬 التعليقات (0)