f 𝕏 W
بالنار والبارود.. إيران تدشن عصر "الجبهة الموحدة" وتغيّر قواعد الصراع مع (إسرائيل)

الرسالة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالنار والبارود.. إيران تدشن عصر "الجبهة الموحدة" وتغيّر قواعد الصراع مع (إسرائيل)

  دخلت المنطقة مرحلة جديدة من التوازنات العسكرية والسياسية بعد الهجوم الإيراني الأخير على الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولاً استراتيجياً يتجاوز حدود الرد العسكري المباشر، لي

دخلت المنطقة مرحلة جديدة من التوازنات العسكرية والسياسية بعد الهجوم الإيراني الأخير على الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولاً استراتيجياً يتجاوز حدود الرد العسكري المباشر، ليؤسس لقواعد اشتباك مختلفة عنوانها الأبرز "وحدة الساحات" و"الجبهة الموحدة للمقاومة".

فالهجوم الذي أطلقت عليه طهران اسم "عملية النصر" لم يُنظر إليه باعتباره مجرد رد على اعتداءات إسرائيلية استهدفت لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، بل بوصفه إعلاناً عملياً عن انتقال إيران من موقع الدعم والإسناد السياسي والعسكري غير المباشر إلى موقع التدخل المباشر لحماية حلفائها ومنع فرض وقائع جديدة في المنطقة.

من الردع إلى فرض المعادلات

طوال السنوات الماضية، سعت (إسرائيل) إلى تفكيك ساحات المواجهة وعزل كل جبهة عن الأخرى، بحيث تبقى المواجهات محصورة ضمن نطاق جغرافي محدد، سواء في غزة أو لبنان أو سوريا أو العراق. لكن التطورات الأخيرة تشير إلى أن طهران قررت الانتقال إلى استراتيجية مختلفة تقوم على اعتبار أي استهداف لإحدى ساحات محور المقاومة بمثابة استهداف للمحور بأكمله.

وفي هذا السياق، حملت الصواريخ الإيرانية التي انطلقت باتجاه الأراضي المحتلة رسائل متعددة، أبرزها أن مركز الثقل في محور المقاومة بات مستعداً للتدخل المباشر إذا تجاوزت (إسرائيل) الخطوط الحمراء التي وضعتها طهران وحلفاؤها.

ويكتسب هذا التحول أهمية خاصة في ظل إعلان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي انتهاء عملية "النصر" مع التأكيد أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، خصوصاً في جنوب لبنان، سيقابل برد أشد قسوة، ما يعني أن وقف العمليات الإيرانية الحالية لا يمثل نهاية المواجهة بقدر ما يشكل بداية مرحلة جديدة من الردع المشروط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)