f 𝕏 W
مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاوضات على إيقاع العصا والجزرة بين واشنطن وطهران

تسير المفاوضات والضربات العسكرية جنبا إلى جنب في الصراع الأمريكي الإيراني في المنطقة، وسط تناقضات تشير إلى الإبقاء على آمال بالتوصل إلى اتفاق وشيك ولكن دون إغفال الرد العسكري عند الضرورة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيداً عسكرياً جديداً إثر إسقاط طائرة أمريكية في مضيق هرمز، ردت عليه القوات الأمريكية بضربات مركزة على أهداف إيرانية. بالتوازي مع ذلك، تؤكد إدارة البيت الأبيض استمرار المفاوضات نحو اتفاق وشيك لإنهاء الحرب والملف النووي الإيراني، رغم التضارب في التصريحات واحتمالية تأثر المسار الدبلوماسي بالتحركات العسكرية.
📌 أبرز النقاط

في ساعات قليلة عاد الصراع بين واشنطن وطهران إلى المربع الأول، مع شن القوات الأمريكية ضربات مركزة على أهداف إيرانية بمنطق "الرد المتناسب" إثر سقوط طائرة أباتشي أمريكية في مضيق هرمز، إذ يُشتبه في تعرضها لاستهداف من طائرة مسيّرة إيرانية.

ومع ذلك، تقول إدارة البيت الأبيض إن المفاوضات تمضي قدما نحو اتفاق وشيك لإنهاء الحرب، بما يشمل الفصل في الملف النووي الإيراني.

ورغم التصريحات المتواترة والمتضاربة أحيانا بقرب الاتفاق النهائي، فإن المنطقة لا تزال فوق برميل بارود قابل للاشتعال في أي لحظة.

كيف يمكن الجمع بين العصا والجزرة في الصراع الأمريكي الإيراني حتى الآن؟ وهل يمكن أن ينسف التحرك العسكري ما تم التوصل إليه من تفاهمات عبر الدبلوماسية أو تعطيله على الأقل؟

تشير التصريحات الفورية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب -كما نقلها مسؤول في البيت الأبيض إلى موقع بوليتيكو- إلى أن الرد العسكري على إيران والمفاوضات مساران منفصلان لكن يمكن أن يجريا في آن واحد، وهو ما يفسر تفاؤله أيضا بالتوصل إلى اتفاق رغم الضربات الانتقامية على طهران.

كذلك لم تخلُ التصريحات الرسمية الإيرانية من التمسك بالمفاوضات والمساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب، لكن وزير الخارجية عباس عراقجي لم يفوّت المناسبة للتذكير بالمصائر المأساوية للمتدخلين الأجانب في المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)