f 𝕏 W
1100 مهاجر خلال أسبوعين.. موريتانيا تعترض موجة جديدة من "قوارب اليأس"

الجزيرة

تقارير منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

1100 مهاجر خلال أسبوعين.. موريتانيا تعترض موجة جديدة من "قوارب اليأس"

أعلن خفر السواحل الموريتاني إنقاذ 1187 مهاجرا في أقل من أسبوعين قبالة سواحله، في مؤشر إلى عودة تصاعد الهجرة عبر الطريق الأطلسي الخطِر نحو جزر الكناري، وسط تشديد الرقابة وزيادة الضحايا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن خفر السواحل الموريتاني إنقاذ أكثر من 1100 مهاجر قبالة سواحل البلاد خلال أقل من أسبوعين، مما ينذر بعودة تصاعد الهجرة عبر طريق المحيط الأطلسي. وتشير التقديرات إلى أن هذا الارتفاع قد يصل إلى مستويات غير مسبوق هذا العام. تم اعتراض قوارب قادمة من غامبيا والسنغال، وتم نقل المهاجرين إلى مراكز استقبال مؤقتة لتسجيل بياناتهم وتحديد أهليتهم للحماية الدولية.
📌 أبرز النقاط

أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ أكثر من 1100 مهاجر قبالة سواحل موريتانيا في أقل من أسبوعين، مما يشير إلى عودة تصاعد الهجرة عبر طريق المحيط الأطلسي المحفوف بالخطر.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير وحدة الهجرة غير النظامية في خفر السواحل الموريتاني أحمد مولاي قوله "تم إنقاذ 1187 مهاجرا في المياه الموريتانية منذ 28 مايو/أيار، وبالنظر إلى هذا الارتفاع الجديد، قد يصل عدد الوافدين إلى مستوى غير مسبوق هذا العام".

وأفاد بيير بيزيز، الدبلوماسي الأوروبي المقيم في العاصمة نواكشوط، بأن الزوارق الثمانية التي جرى اعتراضها قادمة من دولتي غامبيا والسنغال المجاورتين، لكن لم تُحدَّد جنسيات ركابها.

ووفقا لخفر السواحل، جرى إيقاف أحد هذه الزوارق نحو الساعة الثانية صباحا (بتوقيت غرينتش) من يوم الثلاثاء قبالة ممغار، على بُعد نحو 200 كيلومتر (120 ميلا) شمال نواكشوط.

ونُقل المهاجرون إلى مراكز استقبال مؤقتة جديدة في نواكشوط ومدينة نواذيبو شمال غربي البلاد، ممولة من الاتحاد الأوروبي. وتم تسجيل بياناتهم لتحديد إن كانوا من الفئات الضعيفة أو مؤهلين للحصول على الحماية الدولية.

وحاول آلاف الأشخاص -معظمهم من الشباب- الوصول إلى أوروبا من غرب أفريقيا في السنوات الأخيرة، عبر جزر الكناري الإسبانية بشكل رئيسي، على متن قوارب مكتظة ومتهالكة تُعرف باسم "الزوارق التقليدية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)