f 𝕏 W
وول ستريت جورنال: معركة كسر هيمنة الصين على المعادن النادرة تنتقل للبرازيل

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وول ستريت جورنال: معركة كسر هيمنة الصين على المعادن النادرة تنتقل للبرازيل

تتحول البرازيل إلى جبهة جديدة لكسر هيمنة الصين على المعادن النادرة، مع تدفق استثمارات غربية ورهان على بناء سلسلة إمداد مستقلة من التعدين إلى المعالجة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه البرازيل لتصبح جبهة جديدة في محاولة كسر هيمنة الصين على المعادن النادرة، حيث تستثمر شركات غربية في مشاريع تعدين ومعالجة تهدف إلى بناء سلاسل إمداد بديلة لهذه المواد الحيوية. تمتلك البرازيل ثاني أكبر احتياطي عالمي من هذه المعادن، وتسعى إلى تجاوز مجرد استخراج الخام ليشمل عمليات الفصل والمعالجة والتصنيع، مما يمنحها دوراً استراتيجياً في سوق تهيمن عليه الصين حالياً في مراحل المعالجة النهائية.
📌 أبرز النقاط

تتحول البرازيل إلى جبهة جديدة في معركة كسر هيمنة الصين على المعادن النادرة، مع ضخ شركات غربية أموالا في مشاريع تعدين ومعالجة تستهدف بناء سلسلة إمداد بديلة للمواد التي تدخل في السيارات الكهربائية، وتوربينات الرياح والأسلحة المتقدمة.

وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن شركات غربية تضخ أموالا في قطاع المعادن النادرة بالبرازيل، أملا في أن تساعد البلاد على تخفيف قبضة الصين على سلاسل الإمداد، فالبرازيل تمتلك ثاني أكبر احتياطي عالمي من هذه المعادن بعد الصين، لكن الرهان الجديد لا يقف عند استخراج الخام، بل يمتد إلى بناء مصانع للفصل والمعالجة وإنتاج المعادن والمغناطيسات.

وتكمن أهمية هذا التحول في أن السيطرة الحقيقية على المعادن النادرة لا ترتبط بالاحتياطي وحده، إذ تملك الصين نحو نصف الاحتياطيات العالمية، لكنها تهيمن على أكثر من 90% من عمليات المعالجة وإنتاج المغناطيسات، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بينما تؤكد وكالة الطاقة الدولية أن تركز سلاسل تكرير المعادن الحيوية زاد بين عامي 2020 و2024، وأن الصين كانت المورد الأكبر لنمو إمدادات الكوبالت والغرافيت وباقي المعادن النادرة.

تضع واشنطن المعادن النادرة في قلب صراع أوسع مع بكين، لأنها تدخل في صناعات تعدها الولايات المتحدة الأمريكية مرتبطة بالأمن القومي والطاقة والتكنولوجيا، إذ تقول وزارة الطاقة الأمريكية إن هذه العناصر تستخدم في المغناطيسات والبطاريات والمحفزات وقطاعات تشمل النقل وتوليد الكهرباء والإلكترونيات الاستهلاكية.

لكن البرازيل لا تريد أن تكون مجرد ملحق لسلسلة إمداد تقودها واشنطن، ويقول وزير المناجم والطاقة البرازيلي ألكسندر سيلفيرا إن بلاده منفتحة على استثمارات أي دولة تحترم سيادتها، وإنها أجرت محادثات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين وأطراف أخرى.

ولدى البرازيل ما يقدر بنحو 21 مليون طن من احتياطيات المعادن النادرة، مقابل 44 مليون طن في الصين، وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية لعام 2025، وهي أرقام تجعل البرازيل ثاني أكبر مالك للاحتياطيات عالميا، لكنها لا تجعلها تلقائيا قوة صناعية في هذه السوق ما لم تنتقل من الحفر والاستخراج إلى الفصل والمعالجة والتصنيع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)