f 𝕏 W
الكويت تقر شركات استثمارية لإتمام صفقة أنابيب نفط بـ7.5 مليارات دولار

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكويت تقر شركات استثمارية لإتمام صفقة أنابيب نفط بـ7.5 مليارات دولار

تمضي الكويت في صفقة لبيع حصة بشبكة أنابيب نفطية قد تدر 7.5 مليارات دولار، مع استمرار اهتمام المستثمرين العالميين رغم الحرب. كما استأنفت تصدير النفط جزئيا بعد تراجع المخزونات بأكثر من 7 ملايين برميل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقرت الكويت شركات استثمارية مؤهلة للمرحلة التالية في صفقة بيع حصة بشبكة أنابيب النفط، والتي تقدر قيمتها بنحو 7.5 مليار دولار. تأتي هذه الخطوة ضمن توجه خليجي للاستفادة من رؤوس الأموال العالمية في مشاريع البنية التحتية، مع احتفاظ الدولة بالسيطرة على الأصول الاستراتيجية. ورغم التحديات الأمنية والاقتصادية التي واجهتها الكويت مؤخراً، فإنها تواصل المضي قدماً في الصفقة لجذب الاستثمار الأجنبي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.
📌 أبرز النقاط

تواصل الكويت خططها لطرح حصة في شبكة أنابيب النفط التابعة لها، مع تأهل عدد من كبرى شركات الاستثمار العالمية إلى المرحلة التالية من المنافسة على الصفقة التي قد تدر نحو 7.5 مليار دولار، في مؤشر على استمرار اهتمام المستثمرين الدوليين بأصول الطاقة الخليجية رغم الحرب، وتقلبات أسواق النفط.

وبحسب مصادر مطلعة أوردتها وكالة بلومبرغ، ضمت القائمة المختصرة للشركات المؤهلة ضمن الصفقة شركات استثمار كبرى، ضمنها "غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز" التابعة لشركتي بلاك روك و"بروكفيلد لإدارة الأصول"، إلى جانب "أبولو غلوبال مانجمنت"، و"كيه كيه آر"، و"إي آي جي غلوبال إنرجي بارتنرز".

وتعمل مؤسسة البترول الكويتية (حكومية) مع بنك "جي بي مورغان" وشركة "سنترفيو بارتنرز" لترتيب تفاصيل الصفقة، والتي تقوم على تأجير جزء من شبكة الأنابيب، مع احتفاظ الدولة الكويتية بالسيطرة على الأصول الإستراتيجية.

وتأتي الصفقة ضمن توجه متزايد في دول الخليج للاستفادة من رؤوس الأموال العالمية عبر صفقات البنية التحتية، بما يتيح توفير السيولة دون التخلي عن ملكية الأصول الحيوية.

وكانت الكويت قد بدأت العمل على المشروع قبل اندلاع الحرب على إيران في آخر فبراير/شباط الماضي، في إطار جهود أوسع لجذب المستثمرين الأجانب وتعزيز مشاركة القطاع الخاص والمؤسسات المالية العالمية.

ورغم تعرض الكويت خلال الأشهر الماضية لتداعيات مباشرة للحرب، شملت استهداف منشآت نفطية ومقر مؤسسة البترول الكويتية، إضافة إلى اضطرار البلاد لخفض الإنتاج النفطي جراء امتلاء مرافق التخزين نتيجة إغلاق مضيق هرمز، فإن السلطات قررت المضي قدما في صفقة أنابيب النفط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)