أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، ممثلة بأمانة مجلس الاجتهاد الفقهي، أن الغش في الاختبارات الإلكترونية أو غيرها من أشكال الاختبارات يُعد سلوكًا محرّمًا شرعًا ومخالفًا لقيم الأمانة والعدل التي حثّ عليها الإسلام.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن تحريم الغش يستند إلى نصوص شرعية واضحة، من بينها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من غش فليس مني»، مشيرة إلى أن الغش يتضمن الكذب والاحتيال والتدليس، ويؤدي إلى ظلم الطلبة المجتهدين، وقد يفضي إلى حصول أشخاص على فرص أو وظائف لا يستحقونها.
وشددت الوزارة على أن الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تكون مبررًا للتساهل في الغش، بل تستوجب تعزيز جودة التعليم والحفاظ على نزاهة العملية التعليمية لما لها من أهمية في بناء المجتمع وتقدمه.
كما أكدت أنه لا يجوز شرعًا للمعلمين أو الأساتذة مساعدة الطلبة في حل الاختبارات، معتبرة أن ذلك يدخل في باب التعاون على الإثم، ودعت الكوادر التعليمية إلى أن تكون قدوة في ترسيخ قيم الصدق والأمانة.
وطالبت الوزارة الجهات المشرفة على التعليم، بما فيها وزارة التربية والتعليم والجامعات والمعاهد، باتخاذ إجراءات وأنظمة رادعة تضمن نزاهة الاختبارات وتعكس المستوى الحقيقي للطلبة.
ودعت الطلبة إلى الالتزام بالأمانة والاجتهاد في التحصيل العلمي، مؤكدة أن نتائج الغش سرعان ما تنكشف في مراحل الحياة المختلفة، بينما يبارك الله في العمل القائم على الصدق والإخلاص.
💬 التعليقات (0)