في مشهد يثير مخاوف المواطنين في الريف الغربي لدورا جنوبي الخليل ،تتواصل أعمال شق طريق استيطاني جديد في منطقة تقع بين بلدتي الكوم ودورا، وسط تحذيرات من أن يكون المخطط مقدمة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، من شأنها تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في المنطقة.
وقال رئيس بلدية الكوم، أحمد الرجوب، إن أعمال شق الطريق بدأت قبل يومين، فيما تواصلت الجرافات اليوم باستكمال العمل في الموقع.
وأضاف في حديث لـ " وكالة سند للأنباء"كما يبدو، نحن أمام بؤرة استيطانية غير شرعية يجري التجهيز لها في هذا المكان، وإذا أقيمت هذه البؤرة فإنها ستؤدي عملياً إلى فصل الريف الغربي عن منطقتي دورا والخليل، وهو أمر خطير للغاية ستكون له تداعيات كبيرة على حياة المواطنين وحركتهم".
وشارك أصحاب الأراضي، اليوم الثلاثاء، في وقفة احتجاجية بمنطقة خربة حمصة رفضاً لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة.
وخلال الوقفة، التي نظمها أهالي المنطقة بمشاركة ممثلين عن الهيئات المحلية، اعتدت قوات الاحتلال على المشاركين بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
كما أقدمت على ضرب عدد من الأهالي واحتجاز آخرين، في محاولة لتفريق المحتجين ،ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم والتعبير عن رفضهم للمشاريع الاستيطانية التي تهدد المنطقة.
💬 التعليقات (0)