تتحول منشآت النفط والموانئ الخاضعة لروسيا إلى هدف متكرر في الحرب الأوكرانية، مع اتساع نطاق الهجمات بالطائرات المسيّرة إلى مواقع تخزين وضخ وتكرير ومرافق لوجستية تمتد من إقليم كراسنودار إلى بحر آزوف.
وتكشف قراءة صور الأقمار الاصطناعية -التي حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة- آثار أضرار وحرائق في مصفاة إيلسكي، ومستودع أوست-لابينسك، ومحطة لازاريفو لضخ النفط، إضافة إلى مرافق داخل ميناء ماريوبول الخاضع للسيطرة الروسية.
وتتقاطع هذه المؤشرات الفضائية مع بيانات أوكرانية رسمية، ومشاهد محلية، وإقرارات روسية بوقوع بعض الهجمات، بما يرسم صورة لحملة تستهدف شرايين الطاقة والإمداد التي تعتمد عليها موسكو.
استهداف متكرر وتدمير للخزانات
في إقليم كراسنودار، كشفت صور فضائية التقطتها شركة إيرباص في الرابع من يونيو/حزيران 2026، ومقارنتها بصور سابقة من "بلانيت" في الثاني من مارس/آذار 2026، عن أضرار جديدة في مصفاة إيلسكي النفطية.
وتظهر الصور آثار حرائق واضحة في عدد من الخزانات، إلى جانب مؤشرات على إصابة في خط أنابيب داخل الموقع الذي تعمل روسيا على تطويره.
💬 التعليقات (0)