f 𝕏 W
ﻣﻌﺮﻛﺔ تثبيت المعادلة الجديدة.. روايات الأطراف بعد نهاية جولة التصعيد بين إيران وإسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ﻣﻌﺮﻛﺔ تثبيت المعادلة الجديدة.. روايات الأطراف بعد نهاية جولة التصعيد بين إيران وإسرائيل

شكّل وقف تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل أول اختبار لمعادلة ردع جديدة تربط أو تفصل بين جبهة لبنان والمواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب؛ فبينما تصر إيران على إدراج الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان ضمن خط

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت إيران وإسرائيل وقف تبادل الهجمات بعد تصعيد محدود استمر لساعات، لكن المعادلة الجديدة للصراع لا تزال محل خلاف. تصر طهران على ربط أي استهداف للبنان برد مباشر على إسرائيل، بينما ترفض تل أبيب هذا الربط وتؤكد حقها في استهداف لبنان بشكل منفصل. بدأت الشرارة بقصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية، وردت إيران بصواريخ على شمال إسرائيل، قبل أن تشن إسرائيل غارات على الداخل الإيراني.
📌 أبرز النقاط

أعلنت إيران وإسرائيل، أمس الاثنين، وقف تبادل الهجمات بتدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ووضع حد لأول مواجهة مباشرة منذ هدنة الثامن من أبريل/نيسان الماضي.

غير أن الجولة التي لم تتجاوز ساعات، انتهت بمعادلة متنازع عليها لا محسومة، إذ تقول طهران إن أي استهداف للبنان سيجر ردا مباشرا على إسرائيل، فيما ترفض تل أبيب هذا الربط وتمنح نفسها حرية العدوان على لبنان، وتحاول فصله عن الصراع مع إيران.

بدأت الشرارة مساء الأحد بقصف إسرائيلي للضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، وردت إيران بدفعات صاروخية على شمال إسرائيل، قبل أن تشن تل أبيب غارات على الداخل الإيراني قبل إعلان وقف النار.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، أطلقت إيران نحو 30 صاروخا، فيما تحدث عن مقتل ⁠اثنين من ⁠أفراد قوات الدفاع الجوي وإصابة 15 شخصا جراء الهجمات الإسرائيلية.

بنت إيران روايتها على فكرة أنها فرضت قاعدة جديدة بالقوة.

وقال رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن بلاده كسرت معادلة وقف إطلاق النار الذي يُوقع على الورق ويُنتَهك عمليا في الميدان، وربط التوترات الأخيرة بانتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)